top of page

أنواع الشركات في السعودية والفرق بينها: دليل اختيار الشكل القانوني المناسب

صورة الكاتب: lzmlawfirm
lzmlawfirm
16 أغسطس
16 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 2 سبتمبر


يعد التعرف على أنواع الشركات في السعودية من أول القرارات التي يجب حسمها قبل بدء أي مشروع تجاري أو استثماري؛ لأن الشكل القانوني لا يحدد اسم الشركة فقط، بل يؤثر بصورة مباشرة في مسؤولية الشركاء عن الديون، وطريقة الإدارة، وإمكانية دخول المستثمرين، وآلية توزيع الأرباح، وانتقال الملكية، واستمرار الشركة عند وفاة أحد الشركاء أو خروجه.

ووفقًا لنظام الشركات السعودي، تتخذ الشركات المؤسسة في المملكة أحد خمسة أشكال قانونية رئيسية، هي: شركة التضامن، وشركة التوصية البسيطة، وشركة المساهمة، وشركة المساهمة المبسطة، والشركة ذات المسؤولية المحدودة.

لكن اختيار النوع المناسب لا يعتمد على حجم رأس المال وحده؛ فقد تكون الشركة ذات المسؤولية المحدودة مناسبة لمشروع تشغيلي مستقر، بينما تكون شركة المساهمة المبسطة أكثر ملاءمة لشركة ناشئة تتوقع دخول مستثمرين وتنفيذ جولات تمويل. وقد تناسب شركة المساهمة مشروعًا كبيرًا يحتاج إلى هيكل مؤسسي ومجلس إدارة، في حين تعتمد شركة التضامن بدرجة أكبر على الثقة الشخصية بين الشركاء.

في هذا الدليل نوضح أنواع الشركات في السعودية والفرق بينها، ومسؤولية الشركاء في كل نوع، وطريقة الإدارة، وأهم المزايا والمخاطر، وكيفية اختيار الشكل القانوني الذي يتوافق مع طبيعة المشروع وخطط نموه.


ما أنواع الشركات في السعودية؟


حدد نظام الشركات السعودي خمسة أنواع أو أشكال رئيسية للشركات:

  1. شركة التضامن.

  2. شركة التوصية البسيطة.

  3. شركة المساهمة.

  4. شركة المساهمة المبسطة.

  5. الشركة ذات المسؤولية المحدودة.

ويجب التمييز بين هذه الأشكال القانونية وبين أوصاف أخرى مثل الشركة المهنية، والشركة العائلية، والشركة القابضة، والشركة غير الربحية، والشركة الأجنبية؛ فهذه الأوصاف لا تمثل دائمًا شكلًا قانونيًا مستقلًا، وإنما قد تتخذ الشركة أحد الأشكال الخمسة مع خضوعها لأحكام إضافية بحسب نشاطها أو أغراضها أو هيكل ملكيتها.

على سبيل المثال، يمكن أن تتخذ الشركة القابضة شكل شركة مساهمة أو مساهمة مبسطة أو شركة ذات مسؤولية محدودة، بينما تتخذ الشركة غير الربحية الخاصة أحد أشكال الشركة ذات المسؤولية المحدودة أو المساهمة أو المساهمة المبسطة.


جدول مقارنة أنواع الشركات في السعودية


نوع الشركة

عدد المؤسسين

مسؤولية الشركاء

طبيعة رأس المال

الإدارة

الأنسب لها

شركة التضامن

شخصان أو أكثر

شخصية وتضامنية في جميع الأموال

حصص

الشركاء أو مدير معين

الأنشطة القائمة على الثقة المباشرة

شركة التوصية البسيطة

شريك متضامن وشريك موصٍ على الأقل

المتضامن مسؤول في أمواله، والموصي في حدود حصته

حصص

الشركاء المتضامنون

المشروعات التي تضم مديرين ومستثمرين غير إداريين

شركة المساهمة

شخص واحد أو أكثر

في حدود قيمة الأسهم

أسهم قابلة للتداول

مجلس إدارة وجمعيات المساهمين

المشروعات الكبيرة والاستثمارات المؤسسية

شركة المساهمة المبسطة

شخص واحد أو أكثر

في حدود قيمة الأسهم

أسهم قابلة للتداول

هيكل مرن يحدده النظام الأساس

الشركات الناشئة والاستثمار الجريء

الشركة ذات المسؤولية المحدودة

شخص واحد أو أكثر

في حدود حصة الشريك من حيث الأصل

حصص

مدير أو أكثر أو مجلس مديرين

المنشآت الصغيرة والمتوسطة والعائلية

ولا يكفي هذا الجدول وحده لاتخاذ القرار؛ إذ يجب مراجعة النشاط، وعدد المؤسسين، وخطط التمويل، وطبيعة الصلاحيات، والمتطلبات القطاعية قبل تأسيس الشركة.


أولًا: شركة التضامن


شركة التضامن هي شركة يؤسسها شخصان أو أكثر، ويكون الشركاء فيها مسؤولين شخصيًا وبالتضامن عن ديون الشركة والتزاماتها.

وتعني المسؤولية الشخصية أن مسؤولية الشريك قد لا تتوقف عند قيمة حصته في الشركة، بل يمكن أن تمتد إلى أمواله الخاصة عند عدم كفاية أموال الشركة للوفاء بديونها، وفق الإجراءات والأحكام النظامية.

كما تعني المسؤولية التضامنية أن الدائن قد يطالب أحد الشركاء المتضامنين بالوفاء بالدين المستحق على الشركة، ثم يرجع الشريك الذي قام بالسداد على باقي الشركاء بحسب العلاقة بينهم.

ويعرف نظام الشركات شركة التضامن بأنها شركة يؤسسها شخصان أو أكثر من الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين، يكونون مسؤولين شخصيًا في جميع أموالهم وبالتضامن عن ديون الشركة والتزاماتها.


أهم مميزات شركة التضامن


  • سهولة مشاركة الشركاء في الإدارة.

  • ارتباط القرارات مباشرة بأصحاب الشركة.

  • ملاءمتها لبعض الأنشطة العائلية أو المهنية.

  • زيادة ثقة بعض المتعاملين بسبب المسؤولية الشخصية للشركاء.

  • إمكانية تنظيم صلاحيات الإدارة داخل عقد التأسيس.


أبرز مخاطر شركة التضامن


أكبر مخاطر هذا النوع هي اتساع مسؤولية الشركاء عن ديون الشركة. وقد يتحمل الشريك نتائج قرارات اتخذها شريك آخر يملك صلاحية تمثيل الشركة، حتى لو لم يشارك بصورة مباشرة في القرار.

كما قد يؤدي خروج أحد الشركاء أو وفاته أو إفلاسه إلى آثار مهمة على استمرار الشركة، ما لم يعالج عقد التأسيس هذه الحالات بطريقة واضحة.


متى تكون شركة التضامن مناسبة؟


قد تناسب شركة التضامن مشروعًا يديره عدد محدود من الشركاء الذين تربطهم ثقة قوية، ويشاركون بصورة مباشرة في الإدارة، ويدركون حجم المخاطر التي يتحملونها.

ومع ذلك، يجب عدم اختيارها لمجرد سهولة التأسيس؛ لأن المسؤولية الشخصية تجعلها غير مناسبة لكثير من المشروعات التي تتعامل مع التزامات أو عقود أو تمويلات مرتفعة.


ثانيًا: شركة التوصية البسيطة


تتكون شركة التوصية البسيطة من فريقين مختلفين من الشركاء:

  • شركاء متضامنون: يتولون إدارة الشركة ويكونون مسؤولين شخصيًا وفي جميع أموالهم عن ديونها والتزاماتها.

  • شركاء موصون: يساهمون في رأس المال، وتكون مسؤولية كل منهم محدودة بمقدار حصته، ولا يكتسبون صفة التاجر لمجرد دخولهم في الشركة.

ويتطلب تأسيس شركة التوصية البسيطة وجود شريك متضامن واحد على الأقل وشريك موصٍ واحد على الأقل.


ما الفرق بين الشريك المتضامن والشريك الموصي؟


الشريك المتضامن هو الذي يدير الشركة أو يشارك في إدارتها ويتحمل مسؤولية شخصية عن التزاماتها.

أما الشريك الموصي، فيكون دوره الأساسي تقديم حصة في رأس المال والاستفادة من الأرباح، دون تحمل المسؤولية الشخصية عن ديون الشركة بما يتجاوز قيمة حصته، ما دام ملتزمًا بالحدود النظامية لدوره.

ولا يجوز الخلط بين صفة الشريك الموصي وبين ممارسة أعمال الإدارة الخارجية التي قد تؤثر في مركزه القانوني أو تجعل الغير يعتقد أنه شريك متضامن.


مميزات شركة التوصية البسيطة


  • الفصل بين أصحاب الإدارة وأصحاب التمويل.

  • تمكين المستثمر من المشاركة دون تحمل مسؤولية غير محدودة.

  • احتفاظ الشركاء المتضامنين بالسيطرة على الإدارة.

  • إمكانية جذب ممولين لا يرغبون في الإدارة اليومية.


عيوب شركة التوصية البسيطة


  • تحمل الشركاء المتضامنين مسؤولية شخصية واسعة.

  • محدودية دور الشريك الموصي في الإدارة الخارجية.

  • احتمال وقوع خلاف حول حدود تدخل المستثمر في القرارات.

  • الحاجة إلى صياغة دقيقة لعقد التأسيس لتحديد صلاحيات كل فريق.


متى تكون شركة التوصية البسيطة مناسبة؟


قد تكون مناسبة عندما يمتلك أحد الشركاء الخبرة والقدرة على إدارة المشروع، بينما يقدم شريك آخر التمويل دون الرغبة في تحمل مسؤوليات التشغيل اليومية.

لكنها أقل شيوعًا من الشركة ذات المسؤولية المحدودة والمساهمة المبسطة، بسبب وجود بدائل حديثة توفر مرونة أكبر وحماية أوضح للمستثمرين.


ثالثًا: شركة المساهمة


شركة المساهمة هي شركة يؤسسها شخص واحد أو أكثر، ويقسم رأس مالها إلى أسهم قابلة للتداول. وتكون الشركة وحدها مسؤولة عن الديون والالتزامات الناتجة عن نشاطها، بينما تقتصر مسؤولية المساهم على أداء قيمة الأسهم التي اكتتب فيها.

وتعد شركة المساهمة من أكثر الأشكال القانونية تنظيمًا من حيث الإدارة والحوكمة واجتماعات المساهمين والإفصاح والرقابة.


كيف تدار شركة المساهمة؟


تدار شركة المساهمة من خلال مجلس إدارة، وتوجد بها جمعيات للمساهمين تتولى اتخاذ القرارات التي تدخل ضمن اختصاصها، مثل انتخاب أعضاء مجلس الإدارة، واعتماد بعض المعاملات، وتعديل النظام الأساس، وزيادة رأس المال أو تخفيضه بحسب الأحوال.

ويجب أن يوضح النظام الأساس للشركة عدد أعضاء مجلس الإدارة، ومدة العضوية، وصلاحيات المجلس، وطريقة عقد الاجتماعات، وآلية إصدار القرارات.


مميزات شركة المساهمة


  • فصل واضح بين ذمة الشركة وذمم المساهمين.

  • سهولة تنظيم الملكية من خلال الأسهم.

  • قابلية أكبر لجذب المستثمرين.

  • ملاءمتها للمشروعات الكبيرة.

  • إمكانية بناء هيكل مؤسسي متطور.

  • استمرار الشركة رغم تغير المساهمين.

  • سهولة نسبية في نقل الملكية مقارنة بالشركات القائمة على الحصص.

  • ملاءمتها للشركات التي تخطط للنمو المؤسسي أو الإدراج مستقبلًا.


عيوب شركة المساهمة


  • ارتفاع مستوى المتطلبات الإدارية والتنظيمية.

  • الحاجة إلى حوكمة أكثر تفصيلًا.

  • وجود مجلس إدارة وجمعيات وقرارات موثقة.

  • ارتفاع تكلفة الإدارة والامتثال مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.

  • عدم ملاءمتها عادة للمشروعات الصغيرة التي لا تحتاج إلى هذا المستوى من التعقيد.


متى تكون شركة المساهمة مناسبة؟


تكون مناسبة عندما يكون المشروع كبيرًا أو يتوقع عددًا واسعًا من المستثمرين، أو يحتاج إلى استثمارات مؤسسية، أو يرغب المؤسسون في بناء هيكل ملكية قائم على الأسهم.

كما قد تكون مناسبة للشركات التي تخطط للإدراج في السوق المالية، مع مراعاة المتطلبات الإضافية التي تفرضها أنظمة ولوائح هيئة السوق المالية.


رابعًا: شركة المساهمة المبسطة


شركة المساهمة المبسطة هي أحد أبرز الأشكال التي استحدثها نظام الشركات السعودي الحالي، بهدف توفير كيان أكثر مرونة للشركات الناشئة ورواد الأعمال وصناديق الاستثمار الجريء.

يمكن تأسيس شركة المساهمة المبسطة من شخص واحد أو أكثر، من الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين، ويكون رأس مالها مقسمًا إلى أسهم قابلة للتداول. وتسري عليها أحكام شركة المساهمة فيما لم يرد بشأنه نص خاص.


لماذا استحدثت شركة المساهمة المبسطة؟


استحدثها النظام لتلبية احتياجات ريادة الأعمال ورأس المال الجريء، ومنح المؤسسين مرونة أكبر في تنظيم الإدارة وحقوق المساهمين وإجراءات إصدار القرارات.

ولا يشترط في شركة المساهمة المبسطة وجود مجلس إدارة؛ إذ يمكن أن يديرها رئيس أو مدير أو أكثر أو مجلس إدارة أو أي هيكل آخر يحدده النظام الأساس.

كما لا تخضع بالضرورة لنمط الجمعيات العامة التقليدي نفسه المطبق في شركات المساهمة، لأن المساهمين يستطيعون تحديد آلية الاجتماعات والقرارات في النظام الأساس.


مميزات شركة المساهمة المبسطة


  • يمكن تأسيسها من شخص واحد.

  • مرونة واسعة في اختيار هيكل الإدارة.

  • رأس المال مقسم إلى أسهم.

  • ملاءمتها لدخول المستثمرين.

  • إمكانية تنظيم فئات مختلفة من الأسهم.

  • سهولة تنظيم جولات التمويل.

  • إمكانية وضع حقوق خاصة لبعض فئات المستثمرين.

  • مرونة في طريقة إصدار القرارات.

  • ملاءمتها للشركات الناشئة والتقنية.

  • إمكانية تصميم النظام الأساس بما يناسب نموذج العمل.


ما فئات الأسهم في شركة المساهمة المبسطة؟


يمكن تنظيم الأسهم وحقوقها داخل النظام الأساس، بما يسمح بتحديد حقوق التصويت، والأرباح، والأولوية في التصفية، وبعض الامتيازات الاقتصادية أو الإدارية وفق الضوابط النظامية.

وتفيد هذه المرونة في جولات الاستثمار؛ فقد يرغب المؤسس في الاحتفاظ بحقوق تصويت معينة، بينما يحصل المستثمر على أولوية اقتصادية أو حماية تعاقدية تتناسب مع حجم استثماره.


عيوب شركة المساهمة المبسطة


رغم مرونتها، قد تتحول هذه المرونة إلى مصدر للخلاف إذا تمت صياغة النظام الأساس بطريقة عامة أو غير دقيقة.

فقد تنشأ نزاعات حول:

  • صلاحيات المؤسسين والمستثمرين.

  • حقوق التصويت.

  • إصدار أسهم جديدة.

  • تخفيض نسبة ملكية المساهمين.

  • بيع الشركة.

  • أولوية الأرباح.

  • قرارات التخارج.

  • تعادل الأصوات.

  • سحب صلاحيات المؤسس.

لذلك تحتاج شركة المساهمة المبسطة عادة إلى نظام أساس واتفاقية مساهمين مصممين وفق طبيعة الاستثمار، وليس مجرد نموذج تأسيس مختصر.


متى تكون شركة المساهمة المبسطة مناسبة؟


تكون من الخيارات المناسبة عندما:

  • تكون الشركة ناشئة وتتوقع جولات تمويل.

  • يرغب المؤسسون في إدخال مستثمرين.

  • يحتاج المشروع إلى فئات أسهم مختلفة.

  • يتوقع المؤسسون بيع جزء من الشركة مستقبلًا.

  • يحتاج الشركاء إلى هيكل إدارة مرن.

  • يكون المشروع قائمًا على التقنية أو الابتكار.

  • يرغب المستثمرون في وضع حقوق حماية وتخارج واضحة.


خامسًا: الشركة ذات المسؤولية المحدودة


الشركة ذات المسؤولية المحدودة هي شركة يؤسسها شخص واحد أو أكثر، وتكون ذمتها المالية مستقلة عن الذمم المالية للشركاء أو المالك.

وتكون الشركة وحدها مسؤولة عن ديونها والتزاماتها، ولا يسأل الشريك أو المالك عن هذه الديون من حيث الأصل إلا بمقدار حصته في رأس المال.

وتعد الشركة ذات المسؤولية المحدودة من أكثر أنواع الشركات في السعودية ملاءمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمشروعات العائلية والخدمية.


كيف تدار الشركة ذات المسؤولية المحدودة؟


يمكن أن يدير الشركة مدير واحد أو أكثر، من الشركاء أو من غيرهم. كما يمكن تكوين مجلس مديرين إذا كان ذلك أكثر ملاءمة لحجم الشركة وطبيعة أعمالها.

ويجب تحديد صلاحيات المديرين في عقد التأسيس، ومنها:

  • التوقيع على العقود.

  • فتح الحسابات البنكية.

  • الاقتراض والتمويل.

  • شراء الأصول وبيعها.

  • تعيين الموظفين.

  • تمثيل الشركة أمام القضاء.

  • تفويض الغير.

  • افتتاح الفروع.

  • توقيع التسويات.

  • التعامل مع الجهات الحكومية.

ويجب أن تكون القيود المهمة على صلاحيات المدير واضحة ومقيدة لدى السجل التجاري متى تطلب النظام ذلك؛ حتى يمكن الاحتجاج بها في مواجهة الغير.


مميزات الشركة ذات المسؤولية المحدودة


  • استقلال الذمة المالية للشركة.

  • حماية الشركاء من المسؤولية الشخصية من حيث الأصل.

  • إمكانية تأسيسها من شخص واحد.

  • مرونة الإدارة.

  • ملاءمتها للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

  • سهولة تنظيم حصص الشركاء.

  • انخفاض مستوى التعقيد مقارنة بشركة المساهمة.

  • ملاءمتها للشركات العائلية والتشغيلية.

  • إمكانية تعيين مدير من خارج الشركاء.


عيوب الشركة ذات المسؤولية المحدودة


  • انتقال الحصص قد يكون أكثر تقييدًا من تداول الأسهم.

  • قد تواجه صعوبة أكبر من المساهمة المبسطة عند تنفيذ جولات استثمار متعددة.

  • دخول مستثمرين جدد يحتاج عادة إلى تعديل عقد التأسيس والإجراءات المرتبطة به.

  • عدم وضوح العلاقة بين الشركاء قد يؤدي إلى تعطل القرارات.

  • تساوي نسب الملكية دون آلية لكسر التعادل قد يشل إدارة الشركة.

  • الاعتماد على مدير واحد بصلاحيات واسعة قد يرفع المخاطر.


متى تكون الشركة ذات المسؤولية المحدودة مناسبة؟


تكون مناسبة في حالات كثيرة، من بينها:

  • شركة خدمات مهنية أو تجارية.

  • مشروع عائلي.

  • متجر أو نشاط إلكتروني.

  • شركة مقاولات أو تشغيل.

  • وكالة تسويق أو تقنية.

  • شركة يمتلكها شخص واحد.

  • مشروع يضم عددًا محدودًا من الشركاء.

  • نشاط لا يتوقع عددًا كبيرًا من جولات الاستثمار.


ما الفرق بين شركة المساهمة والمساهمة المبسطة؟


تشترك الشركتان في أن رأس المال مقسم إلى أسهم، وأن مسؤولية المساهم تكون محدودة بقيمة الأسهم التي اكتتب فيها.

لكن شركة المساهمة تخضع لهيكل إداري وحوكمي أكثر تنظيمًا، يتضمن مجلس إدارة وجمعيات للمساهمين وإجراءات محددة لإصدار القرارات.

أما شركة المساهمة المبسطة فتمنح المساهمين مرونة أوسع في تصميم الإدارة والاجتماعات وحقوق التصويت داخل النظام الأساس.

وتكون شركة المساهمة مناسبة عادة للمشروعات الكبيرة والاستثمارات المؤسسية، بينما تلائم المساهمة المبسطة الشركات الناشئة والاستثمار الجريء والشركات التي تحتاج إلى مرونة في دخول المستثمرين.


ما الفرق بين الشركة ذات المسؤولية المحدودة والمساهمة المبسطة؟


الفرق الأساسي أن رأس مال الشركة ذات المسؤولية المحدودة يقسم إلى حصص، بينما يقسم رأس مال المساهمة المبسطة إلى أسهم.

وتناسب الشركة ذات المسؤولية المحدودة النشاط المستقر الذي يضم عددًا محدودًا من الشركاء، ولا يتوقع تغيرًا متكررًا في هيكل الملكية.

أما شركة المساهمة المبسطة فتكون غالبًا أكثر مرونة عندما يتوقع المشروع دخول مستثمرين، أو إصدار فئات أسهم مختلفة، أو تنفيذ أكثر من جولة تمويل.


مقارنة مختصرة


العنصر

ذات المسؤولية المحدودة

المساهمة المبسطة

رأس المال

حصص

أسهم

الملكية

شركاء

مساهمون

الإدارة

مدير أو مديرون

مدير أو رئيس أو مجلس أو هيكل مخصص

دخول المستثمرين

ممكن، لكنه قد يتطلب تعديلات متكررة

أكثر مرونة عادة

فئات الملكية

حصص

يمكن تنظيم فئات أسهم

الأنسب

الأعمال التشغيلية والمشروعات المتوسطة

الشركات الناشئة والاستثمارية

هل المؤسسة الفردية من أنواع الشركات؟


المؤسسة الفردية ليست شركة مستقلة عن مالكها بالمعنى نفسه المطبق على الشركات.

فالمؤسسة الفردية ترتبط بشخص مالكها، ولا تنشأ عنها بالضرورة ذمة مالية منفصلة توفر الحماية نفسها التي توفرها الشركة ذات المسؤولية المحدودة.

ولهذا قد يكون مالك المؤسسة مسؤولًا شخصيًا عن ديونها والتزاماتها، بينما تكون مسؤولية مالك الشركة ذات المسؤولية المحدودة من حيث الأصل في حدود حصته.

ويمكن تحويل المؤسسة الفردية إلى شركة عند استيفاء المتطلبات النظامية، وهو خيار قد يكون مناسبًا عند توسع النشاط، أو دخول شريك، أو الرغبة في فصل أموال المشروع عن أموال المالك. وتوفر منصة المركز السعودي للأعمال خدمة مخصصة للتحول من مؤسسة فردية إلى شركة.


هل شركة الشخص الواحد نوع مستقل؟


شركة الشخص الواحد ليست نوعًا سادسًا مستقلًا من أنواع الشركات.

المقصود بها شركة يملكها مؤسس أو مساهم واحد، ويمكن أن تتخذ وفق النظام شكلًا يسمح بالتأسيس من شخص واحد، مثل:

  • الشركة ذات المسؤولية المحدودة.

  • شركة المساهمة.

  • شركة المساهمة المبسطة.

ويكون الاختيار بينها قائمًا على طبيعة المشروع ورأس المال والإدارة وخطط دخول المستثمرين.

فإذا كان المشروع مملوكًا لشخص واحد ولا يتوقع إدخال مستثمرين قريبًا، فقد تكون الشركة ذات المسؤولية المحدودة مناسبة. أما إذا كان المشروع ناشئًا ويستعد لجولات تمويل، فقد تكون المساهمة المبسطة أكثر مرونة.


ما الشركات المهنية في السعودية؟


الشركة المهنية هي شركة يؤسسها شخص أو أكثر من المرخص لهم نظامًا في ممارسة مهنة حرة أو أكثر، أو يؤسسها المرخص لهم مع غيرهم وفق الشروط والضوابط المقررة.

ولا تعد الشركة المهنية شكلًا قانونيًا منفصلًا عن الأشكال الخمسة؛ إذ يمكن تأسيسها في أحد الأشكال التي يسمح بها النظام واللوائح بحسب طبيعة المهنة.

ومن أمثلة الأنشطة المهنية:

  • المحاماة.

  • المحاسبة والمراجعة.

  • الهندسة.

  • الاستشارات المهنية.

  • بعض الأنشطة الصحية المرخصة.

  • المهن التي تخضع لإشراف جهة تنظيمية.

ويجب عند تأسيس الشركة المهنية مراعاة التراخيص المهنية، ونسب ملكية المرخصين، ومتطلبات الجهة المشرفة على المهنة، إلى جانب أحكام نظام الشركات.

وتشير متطلبات تأسيس الشركة ذات المسؤولية المحدودة المهنية إلى ضرورة وجود رخص مهنية سارية، ومراعاة نسب الشركاء المرخصين في بعض الحالات.


ما الشركات غير الربحية؟


تنقسم الشركات غير الربحية إلى:

الشركة غير الربحية العامة


تتخذ شكل شركة مساهمة، وتنفق الأرباح الناتجة عن نشاطها في المجالات والمصارف غير الربحية العامة المحددة وفق النظام.


الشركة غير الربحية الخاصة


يمكن أن تتخذ شكل:

  • شركة ذات مسؤولية محدودة.

  • شركة مساهمة.

  • شركة مساهمة مبسطة.

وتنفق أرباحها في المصارف والمجالات غير الربحية المحددة في عقد تأسيسها أو نظامها الأساس.

ولا يعني وصف الشركة بأنها غير ربحية أنها لا تحقق إيرادات، بل يمكنها ممارسة نشاط يولد دخلًا، مع توجيه الأرباح إلى الأغراض المحددة بدلًا من توزيعها على الشركاء بالطريقة المعتادة.


ما الشركة القابضة؟


الشركة القابضة هي شركة تؤسس شركات تابعة أو تمتلك حصصًا أو أسهمًا في شركات قائمة بما يمكنها من السيطرة عليها وإدارتها أو التأثير في قراراتها.

ويمكن للشركة القابضة أن تتخذ أحد الأشكال التالية:

  • شركة مساهمة.

  • شركة مساهمة مبسطة.

  • شركة ذات مسؤولية محدودة.

وقد تستخدم الشركة القابضة من أجل:

  • فصل الأنشطة والمخاطر.

  • إدارة مجموعة شركات.

  • الاحتفاظ بالعلامات التجارية والأصول.

  • تملك الشركات التابعة.

  • إدارة الاستثمارات.

  • تنظيم الخلافة في الشركات العائلية.

  • تسهيل عمليات الاستحواذ والتوسع.

  • فصل النشاط التشغيلي عن الملكية الاستثمارية.

لكن تأسيس هيكل قابض يحتاج إلى دراسة قانونية ومالية وضريبية؛ لأن زيادة عدد الشركات لا تحقق الحماية تلقائيًا إذا لم يوجد فصل حقيقي في الحسابات والعقود والإدارة.


ما الشركات العائلية؟


الشركة العائلية ليست شكلًا مستقلًا، وإنما شركة يتركز معظم ملكيتها أو إدارتها داخل عائلة واحدة.

ويمكن أن تتخذ الشركة العائلية شكل شركة ذات مسؤولية محدودة أو مساهمة أو مساهمة مبسطة أو غير ذلك من الأشكال المناسبة.

وتحتاج الشركات العائلية بصورة خاصة إلى تنظيم:

  • انتقال الملكية بين الأجيال.

  • توظيف أفراد العائلة.

  • شروط تولي المناصب الإدارية.

  • توزيع الأرباح.

  • بيع الحصص أو الأسهم.

  • معالجة وفاة أحد الشركاء.

  • التخارج من الشركة.

  • حل النزاعات العائلية.

  • الفصل بين مجلس العائلة وإدارة الشركة.

  • إعداد الميثاق العائلي.

ويؤدي غياب هذه القواعد إلى تحول الخلاف العائلي إلى نزاع تجاري قد يؤثر في استمرار الشركة وسمعتها وأصولها.


كيف تختار أفضل نوع شركة في السعودية؟


لا توجد شركة واحدة تعد الأفضل لجميع الأنشطة. ويجب أن يسبق الاختيار تحليل عدة عوامل.


طبيعة النشاط


قد يحتاج النشاط إلى ترخيص خاص أو موافقة من جهة رقابية، وقد تفرض الجهة شكلًا قانونيًا أو حدًا أدنى لرأس المال.


عدد المؤسسين


إذا كان المشروع مملوكًا لشخص واحد، يمكن النظر في الشركة ذات المسؤولية المحدودة أو المساهمة أو المساهمة المبسطة.

أما إذا كان يضم شريكين أو أكثر، فيجب تقييم دور كل شريك ومدى مشاركته في الإدارة وتحمله للمخاطر.


حدود المسؤولية


إذا كان المؤسسون لا يرغبون في تحمل مسؤولية شخصية عن ديون المشروع، فقد تكون شركة التضامن غير مناسبة، ويكون من الأفضل دراسة شركة ذات مسؤولية محدودة أو إحدى شركات الأسهم.


خطط الاستثمار


الشركة التي تتوقع دخول مستثمرين أو جولات تمويل تحتاج إلى هيكل يسمح بسهولة إصدار ملكية جديدة وتنظيم حقوق المستثمرين.


طريقة الإدارة


يجب تحديد ما إذا كان المؤسسون سيديرون الشركة بأنفسهم، أم سيعينون مديرًا تنفيذيًا، أم يحتاجون إلى مجلس إدارة أو مجلس مديرين.


انتقال الملكية


قد يكون نقل الأسهم أكثر مرونة من نقل الحصص، بينما قد يرغب أصحاب الشركات العائلية في فرض قيود تمنع انتقال الملكية إلى أشخاص من خارج العائلة.


حجم المشروع


المشروع الصغير لا يحتاج دائمًا إلى شركة مساهمة كاملة، بينما قد لا تكون الشركة ذات المسؤولية المحدودة أفضل اختيار لمشروع كبير يتوقع استقطاب عدد واسع من المستثمرين.


الخطة المستقبلية


يجب ألا يقتصر الاختيار على احتياجات التأسيس الحالية، بل يشمل وضع الشركة المتوقع خلال ثلاث أو خمس سنوات.


أي نوع شركة يناسب مشروعك؟


مشروع صغير يمتلكه شخص واحد


قد تناسبه شركة ذات مسؤولية محدودة من شخص واحد، خصوصًا إذا كان نشاطًا تشغيليًا ولا يتوقع جولات تمويل قريبة.


شركة ناشئة تقنية


قد تناسبها شركة المساهمة المبسطة؛ بسبب مرونة الأسهم والإدارة وإمكانية تنظيم دخول المستثمرين.


مشروع عائلي


قد تناسبه الشركة ذات المسؤولية المحدودة أو المساهمة المبسطة، مع إعداد اتفاقية شركاء أو ميثاق عائلي.


مشروع كبير متعدد المستثمرين


قد تكون شركة المساهمة أكثر ملاءمة بسبب هيكلها المؤسسي وتنظيمها الواضح للمساهمين ومجلس الإدارة.


مشروع يديره شريك ويموله آخر


يمكن دراسة شركة التوصية البسيطة، لكن يجب مقارنتها بالمساهمة المبسطة والبدائل الأخرى قبل اتخاذ القرار.


مجموعة استثمارات أو شركات تابعة


قد تحتاج إلى شركة قابضة تتخذ شكل شركة مساهمة أو مساهمة مبسطة أو ذات مسؤولية محدودة.

ما خطوات تأسيس شركة في السعودية؟


تختلف التفاصيل بحسب نوع الشركة، لكن إجراءات التأسيس تمر عادة بالمراحل التالية:

  1. تحديد نشاط الشركة وأغراضها.

  2. اختيار الشكل القانوني.

  3. تحديد المؤسسين ونسب الملكية.

  4. اختيار الاسم التجاري.

  5. تحديد مقر الشركة.

  6. إعداد عقد التأسيس أو النظام الأساس.

  7. تحديد رأس المال والحصص أو الأسهم.

  8. اختيار هيكل الإدارة.

  9. تحديد صلاحيات المديرين.

  10. تحديد طريقة توزيع الأرباح والخسائر.

  11. تقديم الطلب عبر منصة المركز السعودي للأعمال.

  12. موافقة المؤسسين على وثائق التأسيس.

  13. سداد الرسوم وإصدار السجل التجاري.

  14. استكمال التراخيص والتسجيلات المرتبطة بالنشاط.

وتشمل خدمات التأسيس الإلكترونية إدخال بيانات النشاط والمؤسسين ورأس المال والإدارة ومواد عقد الشركة، ثم مراجعة المسودة والحصول على موافقة الأطراف وإتمام الطلب.


أخطاء شائعة عند اختيار نوع الشركة


اختيار الشركة بناءً على تكلفة التأسيس فقط


قد يكون النوع الأقل تكلفة عند البداية هو الأكثر كلفة عند دخول مستثمر أو وقوع نزاع أو إعادة هيكلة الشركة.


عدم دراسة مسؤولية الشركاء


قد يختار المؤسسون شركة تضامن دون إدراك أن المسؤولية يمكن أن تمتد إلى أموالهم الشخصية.


تجاهل خطط التمويل


قد تؤسس شركة ذات مسؤولية محدودة، ثم تواجه صعوبة في تنظيم عدة جولات استثمار كان يمكن إدارتها بصورة أكثر مرونة من خلال مساهمة مبسطة.


توزيع الملكية بالتساوي دون حل التعادل


ملكية 50% لكل شريك قد تؤدي إلى توقف القرارات إذا لم يتضمن عقد التأسيس أو اتفاق الشركاء آلية لمعالجة التعادل.


استخدام عقد تأسيس عام


النموذج العام لا يعالج بالضرورة حالات خروج الشريك أو وفاته أو إخلاله أو انتقال حصته أو منافسته للشركة.


الخلط بين الملكية والإدارة


امتلاك نسبة كبيرة لا يعني بالضرورة أن جميع القرارات يجب أن تصدر من الشريك نفسه؛ إذ يجب تحديد الاختصاصات والصلاحيات بصورة واضحة.


تجاهل التراخيص القطاعية


إصدار السجل التجاري لا يغني عن الحصول على التراخيص اللازمة لبعض الأنشطة قبل ممارستها.


عدم إعداد اتفاقية شركاء


عقد التأسيس يوثق البيانات الأساسية، لكن اتفاقية الشركاء قد تكون ضرورية لتنظيم التفاصيل التجارية والسرية والحقوق المتبادلة.



يساعد محامي الشركات المؤسسين على مقارنة أنواع الشركات في السعودية وفق طبيعة المشروع والمخاطر المتوقعة، بدلًا من الاعتماد على النماذج العامة أو اختيار الشكل الأكثر شيوعًا.

ويشمل الدعم القانوني:

  • تحليل النشاط التجاري.

  • تحديد الشكل القانوني الأنسب.

  • توضيح مسؤولية كل شريك.

  • إعداد عقد التأسيس أو النظام الأساس.

  • صياغة اتفاقية الشركاء.

  • تنظيم حقوق المؤسسين والمستثمرين.

  • تحديد صلاحيات المديرين.

  • تنظيم بيع الحصص أو الأسهم.

  • إعداد بنود عدم المنافسة والسرية.

  • تنظيم حالات الوفاة أو العجز أو التخارج.

  • معالجة تعادل الأصوات.

  • تجهيز الشركة لجولات الاستثمار.

  • تحويل المؤسسة إلى شركة.

  • تحول الشركة من نوع إلى آخر.

  • تأسيس الشركات القابضة والعائلية والمهنية.

وتقدم شركة لزم للمحاماة والاستشارات القانونية الدعم القانوني لأصحاب الشركات والمستثمرين منذ مرحلة اختيار الشكل النظامي وحتى التأسيس والإدارة وإعادة الهيكلة، بما يساعد على بناء كيان قانوني يتوافق مع النشاط ويحمي مصالح الشركاء.


أسئلة شائعة حول أنواع الشركات في السعودية


كم عدد أنواع الشركات في السعودية؟


حدد نظام الشركات خمسة أشكال رئيسية: شركة التضامن، وشركة التوصية البسيطة، وشركة المساهمة، وشركة المساهمة المبسطة، والشركة ذات المسؤولية المحدودة.


ما أفضل أنواع الشركات في السعودية؟


لا يوجد نوع واحد مناسب للجميع. الشركة ذات المسؤولية المحدودة مناسبة لكثير من المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بينما تناسب المساهمة المبسطة الشركات الناشئة، وتناسب شركة المساهمة المشروعات الكبيرة.


ما أكثر أنواع الشركات شيوعًا؟

تعد الشركة ذات المسؤولية المحدودة من الخيارات الشائعة بسبب استقلال ذمتها المالية ومرونة إدارتها وملاءمتها للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.


ما الشركة الأنسب لشخص واحد؟


يمكن للشخص الواحد تأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة أو مساهمة أو مساهمة مبسطة. ويتحدد الاختيار وفق طبيعة النشاط وخطة التمويل والإدارة.


ما الشركة الأنسب للشركات الناشئة؟


تكون شركة المساهمة المبسطة مناسبة في كثير من الحالات للشركات الناشئة التي تتوقع دخول مستثمرين أو إصدار فئات مختلفة من الأسهم.


ما الفرق بين الحصص والأسهم؟


تستخدم الحصص في شركات مثل الشركة ذات المسؤولية المحدودة، بينما يستخدم نظام الأسهم في شركة المساهمة والمساهمة المبسطة. ويختلف نقل الملكية والإجراءات والحقوق المرتبطة بكل منهما.


هل الشريك مسؤول عن ديون الشركة؟


تختلف المسؤولية باختلاف النوع. في شركة التضامن تكون المسؤولية شخصية وتضامنية، بينما تكون مسؤولية الشريك في الشركة ذات المسؤولية المحدودة أو المساهم في شركات الأسهم محدودة من حيث الأصل بقيمة حصته أو أسهمه.


هل المؤسسة الفردية أفضل أم الشركة؟


تكون المؤسسة أبسط لبعض الأنشطة الفردية، لكنها لا توفر دائمًا الفصل نفسه بين أموال النشاط وأموال المالك. أما الشركة فتساعد على تنظيم الملكية والمسؤولية والاستمرار ودخول الشركاء.


هل يمكن تحويل مؤسسة إلى شركة؟


نعم، يمكن تحويل المؤسسة الفردية إلى شركة عند استيفاء الشروط والإجراءات النظامية.


هل يمكن تغيير نوع الشركة بعد التأسيس؟


يمكن تحول الشركة من شكل إلى آخر وفق أحكام نظام الشركات، مع استكمال القرارات والمتطلبات والإجراءات اللازمة، ودراسة آثار التحول على العقود والالتزامات والتراخيص.


ما الفرق بين الشركة العائلية والشركة ذات المسؤولية المحدودة؟


الشركة العائلية وصف يتعلق بهوية المالكين، بينما الشركة ذات المسؤولية المحدودة شكل قانوني. ويمكن للشركة العائلية أن تتخذ شكل شركة ذات مسؤولية محدودة أو مساهمة أو مساهمة مبسطة.


هل الشركة القابضة نوع مستقل؟


ليست من الأشكال الخمسة المستقلة، بل يمكن أن تتخذ شكل شركة مساهمة أو مساهمة مبسطة أو ذات مسؤولية محدودة.


هل الشركة المهنية نوع مستقل؟


الشركة المهنية وصف يرتبط بممارسة مهنة حرة مرخصة، ويمكن أن تتخذ أحد الأشكال القانونية التي يسمح بها النظام والجهة المنظمة للمهنة.


ما الفرق بين شركة التضامن والتوصية البسيطة؟


في شركة التضامن يكون جميع الشركاء متضامنين ويتحملون مسؤولية شخصية. أما شركة التوصية البسيطة فتضم شركاء متضامنين وشركاء موصين تكون مسؤوليتهم محدودة بحصصهم.


هل يمكن للأجنبي تأسيس شركة في السعودية؟


يمكن للمستثمر الأجنبي تأسيس شركة وفق الأنظمة ومتطلبات تسجيل الاستثمار والتراخيص المرتبطة بالنشاط، مع اختيار الشكل القانوني المناسب واستيفاء الشروط الخاصة به.


هل يجب الاستعانة بمحامٍ قبل تأسيس الشركة؟


ليست الاستشارة القانونية بديلًا عن إجراءات التأسيس الرسمية، لكنها تساعد المؤسسين على اختيار النوع الصحيح وصياغة الوثائق وتجنب النزاعات والمخاطر التي قد لا تظهر أثناء تقديم الطلب الإلكتروني.


الخلاصة


تتمثل أنواع الشركات في السعودية في شركة التضامن، والتوصية البسيطة، والمساهمة، والمساهمة المبسطة، والشركة ذات المسؤولية المحدودة.

ويختلف كل نوع في مسؤولية الشركاء، وطريقة الإدارة، وهيكل رأس المال، وسهولة انتقال الملكية، ومدى ملاءمته لدخول المستثمرين.

تكون الشركة ذات المسؤولية المحدودة مناسبة لكثير من الأنشطة التشغيلية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بينما توفر المساهمة المبسطة مرونة أكبر للشركات الناشئة والاستثمارية. وتلائم شركة المساهمة المشروعات الكبيرة، في حين تحتاج شركات التضامن والتوصية البسيطة إلى فهم دقيق للمسؤولية الشخصية للشركاء المتضامنين.

ولذلك يجب ألا يبدأ تأسيس الشركة باختيار الاسم أو إصدار السجل فقط، بل بدراسة قانونية تحدد الشكل الذي يحمي المؤسسين ويتوافق مع خطط التمويل والنمو والتخارج.

يمكن لفريق شركة لزم للمحاماة والاستشارات القانونية مساعدتك في مقارنة أنواع الشركات، وتحديد الشكل النظامي المناسب، وإعداد عقد التأسيس أو النظام الأساس واتفاقية الشركاء بما يحمي المشروع منذ بدايته.


bottom of page