top of page

محامي تركات ومواريث للشركات والعائلات التجارية في السعودية

صورة الكاتب: lzmlawfirm
lzmlawfirm
16 أغسطس
12 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 2 سبتمبر



عندما يتوفى مالك شركة أو أحد الشركاء المؤسسين، لا تقتصر التركة على الأموال والعقارات الشخصية، بل قد تشمل حصصًا في شركات، وأسهمًا، وأرباحًا مستحقة، وحقوق ملكية فكرية، وقروضًا قدمها المورث إلى المنشأة، وأصولًا تُستخدم في النشاط التجاري.

وقد يؤدي عدم تنظيم هذه العناصر إلى تعطل قرارات الشركة، وظهور خلاف بين الورثة حول استمرار النشاط أو بيع الحصص، وتأخر تحديث بيانات الملكية، وصعوبة تحديد الأموال التابعة للشركة والأموال المملوكة للمورث شخصيًا.

في هذه الحالات تظهر أهمية الاستعانة بـ محامي تركات ومواريث يستطيع الجمع بين إجراءات الإرث وقسمة التركة وأحكام الشركات، بدلًا من التعامل مع كل جانب بصورة منفصلة.

وتحتاج الشركات العائلية بصورة خاصة إلى إدارة قانونية دقيقة للتركة؛ لأن أفراد العائلة قد يكونون ورثة وشركاء ومديرين في الوقت نفسه، مما يجعل الخلاف العائلي قادرًا على التأثير في الإدارة والتمويل والعقود واستمرارية المنشأة.

ويمكن لـ مكتب محاماة لزم تقديم الدعم القانوني في ملفات التركات والمواريث، من خلال دراسة وضع الورثة والأصول والالتزامات، والتنسيق بشأن انتقال الحصص، وإعداد اتفاقات القسمة والتسويات وفق مستندات كل حالة.


ما المقصود بمحامي تركات ومواريث؟


محامي تركات ومواريث هو المحامي الذي يتولى دراسة المسائل القانونية المتعلقة بأموال المتوفى وورثته، بدايةً من إثبات الورثة وحصر أصول التركة، وصولًا إلى تقسيم الأموال ونقل الملكيات وتنفيذ الاتفاقات أو الأحكام.

ولا تقتصر مهمة المحامي على حساب نصيب كل وارث، بل قد تشمل:

  • إصدار وثيقة حصر الورثة.

  • حصر أموال وأصول المورث.

  • مراجعة الديون والالتزامات.

  • التحقق من الوصايا.

  • تحديد الأموال التابعة للتركة.

  • مراجعة ملكية العقارات.

  • حصر الحسابات والاستثمارات.

  • تقييم حصص الشركات والأسهم.

  • معالجة وجود ورثة قاصرين.

  • إعداد اتفاقات القسمة الرضائية.

  • رفع دعوى قسمة تركة عند النزاع.

  • متابعة بيع الأصول غير القابلة للقسمة.

  • نقل ملكية الأموال إلى الورثة.

  • متابعة إجراءات التنفيذ.

  • تسوية الخلافات بين الورثة.

وتوضح منصة التركات التابعة لوزارة العدل أن رحلة المستفيد تبدأ بإصدار حصر الورثة، ثم حصر أموال وأصول المورث والحقوق الموثقة المتعلقة بالتركة، وبعد ذلك قسمة الأصول بين الورثة وفق الأنصبة الشرعية أو الاتفاق المعتمد.


لماذا يحتاج أصحاب الشركات إلى محامي تركات ومواريث؟


قد تكون إجراءات التركة محدودة عندما تتكون من أموال نقدية أو عقار واحد، لكنها تصبح أكثر تعقيدًا عندما يكون المورث صاحب نشاط تجاري أو شريكًا في عدة منشآت.

وتبرز الحاجة إلى محامي تركات ومواريث في الحالات الآتية:

  • وفاة شريك أو مساهم في شركة.

  • وجود مؤسسة فردية باسم المورث.

  • احتواء التركة على شركات متعددة.

  • وجود ورثة قاصرين.

  • اختلاف الورثة حول إدارة الشركة.

  • رغبة بعض الورثة في الاستمرار وخروج آخرين.

  • وجود ديون للشركة لصالح المورث.

  • استخدام الشركة لعقارات مملوكة للمورث شخصيًا.

  • عدم وضوح الفصل بين الحسابات الشخصية والتجارية.

  • وجود وصية مرتبطة بحصة أو أصل تجاري.

  • تعذر الاتفاق على قيمة الشركة.

  • وجود نزاع حول الأرباح السابقة.

  • رفض أحد الورثة الإفصاح عن أصول التركة.

  • تعطل قرارات الشركة بعد وفاة المدير.

  • الحاجة إلى بيع حصة المورث أو نقلها.

ويعمل المحامي في هذه الملفات بالتنسيق مع المحاسب القانوني والمقيم المختص ومحامي الشركات، حتى يتم التعامل مع التركة والأسهم والعقود والالتزامات بصورة متكاملة.


ما الذي قد يدخل ضمن تركة صاحب الشركة؟


لا تعني وفاة مالك الشركة أن جميع أصول المنشأة تصبح جزءًا من تركته مباشرةً؛ لأن أموال الشركة تكون مستقلة عن الأموال الشخصية للشريك بحسب شكل المنشأة ووضعها النظامي.

وقد تتضمن تركة صاحب الشركة:


حصص الشركات


تدخل الحصص التي كان المورث يملكها ضمن حقوقه المالية، لكن طريقة انتقالها والتصرف فيها تتأثر بشكل الشركة وعقد تأسيسها والأنظمة المنظمة لها.


الأسهم


إذا كان المورث مساهمًا، فقد تدخل الأسهم وما يرتبط بها من حقوق مالية ضمن التركة، مع ضرورة استكمال إجراءات إثبات الورثة وتحديث سجل المساهمين والجهات المعنية.


الأرباح المستحقة


قد تكون للمورث أرباح تم اعتماد توزيعها ولم يحصل عليها، أو مستحقات مالية ثابتة في ذمة الشركة.


القروض المقدمة إلى الشركة


قد يكون المورث قد موّل الشركة من حسابه الخاص، ولذلك يجب تحديد ما إذا كانت المبالغ تمثل زيادة في رأس المال أو قرضًا أو دفعات لحساب الشركة.


المؤسسة الفردية


المؤسسة الفردية مرتبطة بمالكها، وقد تشمل التركة أصول النشاط وحقوقه والتزاماته، مما يستوجب مراجعة وضعها التجاري والمالي قبل توزيع الموجودات.


العقارات المستخدمة في النشاط


قد تستخدم الشركة مصنعًا أو مستودعًا أو مكتبًا مملوكًا للمورث شخصيًا. ويجب هنا التمييز بين ملكية العقار وحق الشركة في استخدامه بموجب عقد إيجار أو انتفاع.


حقوق الملكية الفكرية


قد تتضمن التركة علامة تجارية أو حقوقًا أدبية أو براءات أو أسماء نطاقات مسجلة باسم المورث، رغم استخدامها في نشاط الشركة.


الحسابات المدينة والدائنة


قد يكون للمورث مبالغ مستحقة لدى الشركة، أو تكون عليه التزامات مالية لصالحها، ولذلك يجب مطابقة السجلات الشخصية مع دفاتر المنشأة.

ويقوم محامي تركات ومواريث بمراجعة المستندات لتحديد ما يملكه المورث فعليًا، وعدم إدخال أموال الشركة المستقلة ضمن التركة دون أساس.


كيف تؤثر وفاة الشريك في الشركة؟


يتوقف تأثير وفاة الشريك على عدة عوامل، من أهمها:

  • الشكل القانوني للشركة.

  • عقد التأسيس أو النظام الأساس.

  • نسبة ملكية المورث.

  • عدد الورثة.

  • وجود ورثة قاصرين.

  • وجود اتفاق بين الشركاء.

  • طبيعة نشاط الشركة.

  • الصلاحيات التي كان يتولاها المتوفى.

  • ما إذا كان المورث هو المدير الوحيد.

  • وجود قيود على انتقال الحصص.

ويتناول نظام الشركات السعودي انتقال الحصص والأسهم إلى الورثة، مع وجود أحكام تختلف بحسب نوع الشركة وطبيعتها ووثائق تأسيسها؛ لذلك يجب مراجعة الوضع النظامي للشركة قبل افتراض دخول الورثة أو انتقال صلاحيات الإدارة إليهم تلقائيًا.

ولا يعني انتقال الحقوق المالية إلى الورثة أن كل وارث يصبح مديرًا للشركة، كما لا يعني أن بقية الشركاء يستطيعون تجاهل حقوق ورثة المتوفى.

وهنا يساعد محامي تركات ومواريث على التنسيق بين حقوق الورثة وأحكام الشركة، مع دراسة الخيارات المتاحة، مثل:

  • انتقال الحصة إلى الورثة.

  • استمرار الشركة مع الورثة.

  • شراء بقية الشركاء للحصة.

  • بيع الحصة إلى طرف آخر.

  • تخارج بعض الورثة.

  • تحويل الحصة إلى قيمة مالية.

  • إعادة تنظيم هيكل الملكية.

  • تعديل عقد تأسيس الشركة.

  • تعيين ممثل للورثة وفق الإجراءات المناسبة.


الفرق بين حصر الورثة وحصر التركة


يخلط البعض بين وثيقة حصر الورثة ووثيقة حصر التركة، رغم اختلاف وظيفة كل منهما.


حصر الورثة


يهدف إلى إثبات وفاة المورث وتحديد الأشخاص الذين تثبت لهم صفة الورثة وبياناتهم.

وتتيح وزارة العدل تقديم طلب إصدار حصر الورثة إلكترونيًا عبر منصة التركات، من خلال إدخال بيانات مقدم الطلب والمتوفى والورثة والشهود، ثم مراجعة الطلب وإرساله.


حصر التركة


يهدف إلى تحديد الأموال والأصول والحقوق التي تركها المتوفى، وقد يشمل:

  • الحسابات البنكية.

  • العقارات.

  • الأسهم.

  • الحصص.

  • المركبات.

  • الاستثمارات.

  • الأموال النقدية.

  • الحقوق المالية.

  • الأصول التجارية.

  • الالتزامات المرتبطة بها.

وتوفر وزارة العدل خدمة حصر التركة إلكترونيًا من خلال منصة التركات، بما يسمح بإصدار وثيقة تتضمن أموال المورث وأصوله والحقوق الموثقة المتعلقة بها، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة.

ولا يمكن تقسيم التركة بصورة دقيقة اعتمادًا على حصر الورثة وحده؛ لأن معرفة الورثة لا تكشف تلقائيًا جميع أموال المورث وديونه.


خطوات تقسيم تركة صاحب الشركة


أولًا: إصدار وثيقة حصر الورثة


تبدأ الإجراءات بتحديد الورثة أصحاب الصفة، والتأكد من صحة بياناتهم وعدم إغفال أي وارث.

ويعمل محامي تركات ومواريث على مراجعة المستندات والبيانات قبل تقديم الطلب، خاصةً عند وجود حالات أسرية أو وثائق تحتاج إلى معالجة إضافية.


ثانيًا: حصر أصول التركة


يتم جمع البيانات المتعلقة بأموال المورث، بما يشمل أصوله الشخصية وحقوقه داخل الشركات.

وقد يحتاج الملف إلى مراجعة:

  • السجلات التجارية.

  • عقود تأسيس الشركات.

  • سجلات الشركاء والمساهمين.

  • القوائم المالية.

  • كشوف الحسابات.

  • صكوك العقارات.

  • المحافظ الاستثمارية.

  • عقود القروض.

  • قرارات توزيع الأرباح.

  • العلامات التجارية.

  • العقود المبرمة مع الشركة.

  • الإقرارات المالية.


ثالثًا: تحديد التزامات التركة


قبل توزيع الأموال، يجب معرفة الديون والالتزامات الثابتة المتعلقة بالمورث، وعدم التعامل مع إجمالي الأصول وكأنه القيمة الصافية القابلة للتقسيم.

وقد تشمل الالتزامات:

  • القروض الشخصية.

  • الحقوق المثبتة للدائنين.

  • التزامات العقود.

  • المبالغ المستحقة للشركة.

  • الضرائب أو الزكاة المستحقة بحسب الحالة.

  • المصروفات المتعلقة بإدارة أصول التركة.

  • الالتزامات التي نشأت قبل الوفاة.


رابعًا: مراجعة الوصية


ينظم نظام الأحوال الشخصية أحكام الوصية، ويقرر تنفيذها من تركة الموصي بعد إخراج نفقات التجهيز وأداء الديون، كما يتناول شروط الوصية وأثر كون الموصى له وارثًا.

ويقوم محامي تركات ومواريث بمراجعة:

  • صحة الوصية.

  • تاريخها.

  • الأصل محل الوصية.

  • ما إذا تم تعديله أو بيعه.

  • صفة الموصى له.

  • علاقتها بحقوق الورثة.

  • أثرها في حصص الشركات.

  • مدى وجود أكثر من وصية.


خامسًا: تقييم الحصص والأصول التجارية


لا يمكن تقسيم شركة أو حصة تجارية بصورة عادلة دون معرفة قيمتها.

وقد يشمل التقييم:

  • الأصول المادية.

  • الالتزامات.

  • الإيرادات.

  • التدفقات النقدية.

  • العقود القائمة.

  • قيمة العلامة التجارية.

  • حصة الشركة في السوق.

  • الديون المتعثرة.

  • المخاطر القانونية.

  • قيمة الأصول العقارية.

  • قدرة المنشأة على الاستمرار.

ولا يحدد المحامي القيمة الفنية للشركة بنفسه، لكنه ينسق مع المقيم أو المحاسب المختص، ويراجع الإطار القانوني للتقييم واعتماده بين الأطراف.


سادسًا: اختيار طريقة القسمة


بعد تحديد صافي التركة وقيمة الأصول، يمكن بحث القسمة الرضائية أو اللجوء إلى القضاء عند تعذر الاتفاق.


سابعًا: نقل الملكيات وتحديث السجلات


لا تنتهي الإجراءات بمجرد توقيع اتفاق القسمة؛ بل يجب استكمال نقل العقارات والأموال والحصص والأسهم وتحديث سجلات الشركات والجهات المختصة.


القسمة الرضائية للتركة


تتم القسمة الرضائية عندما يتفق الورثة على كيفية توزيع أموال التركة فيما بينهم.

وقد يتفق الورثة على:

  • توزيع الأصول بحسب الأنصبة.

  • بيع أصل وتقسيم قيمته.

  • حصول أحد الورثة على الشركة مقابل تعويض الآخرين.

  • نقل حصص الشركة إلى عدد محدد من الورثة.

  • تخارج أحد الورثة مقابل مبلغ مالي.

  • بقاء العقار مملوكًا على الشيوع.

  • إنشاء شركة قابضة عائلية لإدارة الأصول.

  • جدولة سداد قيمة حصة أحد الورثة.

وتتيح خدمة قسمة التركة الاتفاقية في منصة التركات التعامل مع الموجودات النقدية والاستثمارية والعقارية، واختيار نقل الأصل أو بيعه وفق الضوابط المعتمدة، ثم إرسال القسمة إلى باقي الورثة للمصادقة عليها.

ويجب أن يوضح اتفاق القسمة:

  • جميع أصول التركة.

  • قيمة كل أصل.

  • نصيب كل وارث.

  • طريقة نقل الملكية.

  • المبالغ التعويضية.

  • مواعيد السداد.

  • الطرف المسؤول عن الرسوم والإجراءات.

  • أثر ظهور أصول أو ديون جديدة.

  • طريقة حل أي خلاف لاحق.

  • وضع الشركة خلال فترة التنفيذ.

ويعمل محامي تركات ومواريث على صياغة اتفاق واضح يمنع اختلاف التفسير، خاصةً عندما تتضمن التركة حصصًا أو منشآت لا يمكن تقسيمها عينيًا بسهولة.


القسمة القضائية عند اختلاف الورثة


قد لا تنجح القسمة الرضائية بسبب:

  • امتناع أحد الورثة عن الاتفاق.

  • إنكار وجود بعض الأصول.

  • الخلاف حول تقييم الشركة.

  • اعتراض أحد الورثة على البيع.

  • رغبة بعض الورثة في استمرار النشاط.

  • وجود تصرفات تمت قبل الوفاة.

  • اختلاف الورثة حول إدارة الأموال.

  • وجود قاصر أو غائب.

  • استئثار أحد الورثة بأرباح الشركة.

  • رفض الإفصاح عن حسابات المنشأة.

في هذه الحالة قد يكون من الضروري رفع دعوى قسمة تركة أو اتخاذ الإجراء القضائي المناسب بحسب طبيعة الخلاف.

ويقوم محامي تركات ومواريث في مرحلة النزاع بـ:

  • تحديد الطلبات.

  • إعداد صحيفة الدعوى.

  • تقديم مستندات الأصول.

  • طلب الإفصاح عن الأموال.

  • مناقشة تقييم الشركة.

  • الاعتراض على التصرفات محل النزاع.

  • متابعة تقارير الخبراء.

  • المطالبة بالمحاسبة عن الأرباح.

  • طلب بيع الأصل عند تعذر قسمته.

  • تمثيل الوارث أمام المحكمة.

  • متابعة تنفيذ الحكم.


التركات في الشركات العائلية


تختلف الشركات العائلية عن غيرها؛ لأن العلاقة بين الشركاء لا تقوم على الاستثمار فقط، بل تتداخل معها روابط أسرية وتوقعات شخصية بشأن الإدارة والملكية.

وقد يؤدي انتقال حصة المؤسس إلى عدد كبير من الورثة إلى:

  • تشتت الملكية.

  • صعوبة اتخاذ القرارات.

  • دخول ورثة لا يرغبون في العمل.

  • مطالبة بعض الورثة بتوزيعات نقدية مرتفعة.

  • اختلاف الإدارة عن الملاك.

  • انتقال الخلاف العائلي إلى الموظفين.

  • تعطل مشروعات الشركة.

  • ضعف القدرة على الحصول على التمويل.

  • بيع حصص لأطراف خارج العائلة.

  • فقدان السيطرة على النشاط.

ولهذا يجب ألا يقتصر دور محامي تركات ومواريث على إنهاء القسمة، بل ينبغي دراسة أثرها في استمرارية الشركة.

ومن الحلول التي يمكن بحثها بحسب الحالة:

  • إعداد اتفاق عائلي.

  • تنظيم سياسة انتقال الملكية.

  • الفصل بين الملكية والإدارة.

  • وضع شروط لبيع الحصص.

  • إنشاء آلية لتقييم حصة المتوفى.

  • تنظيم حق الأولوية لبقية الشركاء.

  • تحديد آلية توزيع الأرباح.

  • وضع خطة لتعاقب الإدارة.

  • إعادة هيكلة الشركات التابعة.

  • تأسيس كيان لإدارة الاستثمارات العائلية.


وجود قاصر بين الورثة


قد يرث القاصر أموالًا أو عقارات أو حصصًا في شركة، لكن إدارة نصيبه والتصرف فيه تتطلب مراعاة الأحكام الخاصة بحماية أمواله.

وتزداد أهمية المراجعة القانونية عند الرغبة في:

  • بيع حصة القاصر.

  • التنازل عن حق من حقوقه.

  • توقيع تسوية باسمه.

  • استثمار أمواله في الشركة.

  • تقسيم أصل يملكه مع باقي الورثة.

  • تحميل حصته بالتزام مالي.

  • التصويت نيابةً عنه في قرارات مؤثرة.

ولا ينبغي لبقية الورثة افتراض أن موافقة ولي القاصر تكفي لجميع التصرفات دون مراجعة طبيعة الإجراء ومتطلباته.


ماذا يحدث لأرباح الشركة بعد وفاة الشريك؟


يجب التمييز بين عدة أنواع من المبالغ:

  • أرباح اعتمد توزيعها قبل الوفاة.

  • أرباح نتجت بعد الوفاة.

  • رواتب أو مكافآت مستحقة للمورث.

  • مبالغ دائنة للمورث لدى الشركة.

  • توزيعات لم تعتمد بعد.

  • عوائد مرتبطة بالحصة المنتقلة إلى الورثة.

ويتوقف تحديد المستحق على القوائم المالية وقرارات الشركاء وتاريخ الاستحقاق ووثائق الشركة.

وقد يحتاج محامي تركات ومواريث إلى طلب كشف حساب تفصيلي يبين:

  • حقوق المورث حتى تاريخ الوفاة.

  • الدفعات التي حصل عليها.

  • القروض بينه وبين الشركة.

  • الأرباح الموزعة.

  • الالتزامات المقيدة عليه.

  • حركة حساب الشريك.

  • المعاملات مع الأطراف المرتبطة.


كيف تتم معالجة المؤسسة الفردية ضمن التركة؟


ترتبط المؤسسة الفردية بصاحبها، ولذلك يجب التعامل مع النشاط وأصوله والتزاماته عند وفاته بطريقة تحفظ حقوق الورثة والدائنين والمتعاملين.

وتشمل الإجراءات المحتملة:

  • حصر أصول المؤسسة.

  • تحديد الديون المستحقة لها.

  • حصر التزاماتها تجاه الموردين والعملاء.

  • مراجعة عقود الموظفين.

  • تحديد وضع التراخيص.

  • حماية المخزون والمعدات.

  • إدارة العقود الجارية.

  • تحديد إمكانية استمرار النشاط.

  • تحويل النشاط إلى شركة عند مناسبة ذلك.

  • بيع أصول المؤسسة.

  • إنهاء النشاط وتسوية الالتزامات.

ولا ينبغي توزيع الأموال المتاحة في الحسابات قبل التأكد من الالتزامات التي ترتبط بالنشاط.


المستندات المطلوبة في ملفات التركات التجارية


تختلف المستندات بحسب تكوين التركة، لكنها قد تشمل:

  • شهادة الوفاة ووثيقة حصر الورثة.

  • هويات الورثة والوصية إن وُجدت.

  • السجلات التجارية وعقود تأسيس الشركات.

  • سجلات الشركاء والقوائم المالية.

  • كشوف الحسابات و المستحقات والديون.

  • صكوك العقارات ووثائق ملكية الأصول.

  • بيانات الأسهم والمحافظ الاستثمارية.

  • عقود القروض والامتياز والوكالات.

  • قرارات توزيع الأرباح ومحاضر الاجتماعات.

  • تقييمات الشركات والأصول.

  • الاتفاقات العائلية والأحكام القضائية السابقة.

ويفضل إعداد قائمة موحدة بالأصول، مع تحديد الجهة التي تحتفظ بكل مستند والشخص المسؤول عن تقديمه.


كيف يحمي محامي تركات ومواريث الشركة من التعطل؟


عند وفاة الشريك المؤثر، قد تنشغل الأسرة بالقسمة بينما تواجه الشركة قرارات عاجلة تتعلق بالرواتب والعقود والموردين والحسابات البنكية.

ويساعد المحامي بالتعاون مع الإدارة في:

  • تحديد المدير صاحب الصلاحية.

  • مراجعة صلاحيات التوقيع.

  • منع التصرف الفردي في الأصول.

  • المحافظة على السجلات والمستندات.

  • توثيق القرارات المؤقتة.

  • تنظيم تواصل الشركة مع الورثة.

  • مراجعة العقود التي تتأثر بالوفاة.

  • حماية الحسابات الرقمية.

  • منع سحب أموال دون مستند.

  • متابعة التزامات الشركة الجارية.

  • فصل إدارة المنشأة عن النزاع العائلي.

  • وضع جدول زمني لنقل الملكية.

ولا ينبغي منح جميع الورثة صلاحية مباشرة لإدارة الشركة لمجرد ثبوت صفتهم، بل يجب الرجوع إلى نظام الشركة ووثائقها والإجراءات النظامية.


أخطاء شائعة في تركات أصحاب الشركات


من أبرز الأخطاء التي تؤدي إلى زيادة النزاع:

  • الخلط بين أموال الشركة وأموال المورث.

  • توزيع التركة قبل سداد الالتزامات.

  • إخفاء بعض الأصول أو الحصص.

  • التأخر في حصر الورثة والتركة.

  • تقييم الشركة بطريقة غير عادلة.

  • تجاهل حقوق الورثة القاصرين.

  • استخدام صلاحيات المتوفى بعد وفاته.

  • بيع الأصول أو توزيع الأرباح دون مراجعة.

  • إهمال عقد التأسيس والوصية.

  • التأخر في الاستعانة بـ محامي تركات ومواريث.


التخطيط المبكر لتركات أصحاب الشركات


لا يبدأ تنظيم التركة بعد الوفاة فقط؛ إذ يستطيع مالك الشركة اتخاذ خطوات قانونية تقلل النزاع وتحمي استمرارية النشاط.

ومن أهمها:


الفصل بين الأموال الشخصية والتجارية


يجب توثيق القروض والمصروفات والمعاملات بين المالك والشركة وعدم استخدام الحسابات بصورة متداخلة.


تحديث عقد تأسيس الشركة


ينبغي مراجعة الأحكام المتعلقة بوفاة الشريك وانتقال حصته وآلية تقييمها وشرائها.


تنظيم سجل الملكية


يجب أن تتطابق الملكية الفعلية مع السجلات الرسمية ووثائق الشركة.


إعداد خطة تعاقب إداري


تحدد الخطة من يتولى الإدارة عند وفاة المؤسس أو عجزه، وكيف تنتقل الصلاحيات دون تعطيل العمل.


توثيق الوصية


يمكن تنظيم الوصية وفق الحدود والأحكام النظامية، مع مراجعتها عند تغير الأصول أو ملكية الشركات.


إعداد اتفاق عائلي


يساعد الاتفاق العائلي على تنظيم مشاركة أفراد العائلة في الإدارة والملكية والتوزيعات والتوظيف والتخارج.


وضع آلية لتقييم الحصص


يقلل الاتفاق المسبق على أسلوب التقييم فرص الخلاف بين الورثة وبقية الشركاء.


توفير السيولة


قد تحتاج الشركة أو بقية الشركاء إلى سيولة لشراء حصة المورث أو سداد حقوق الورثة دون بيع أصول تشغيلية أساسية.


معايير اختيار محامي تركات ومواريث


الخبرة في التركات


يجب أن يكون المحامي ملمًا بإجراءات حصر الورثة والتركة و القسمة الرضائية والقضائية.


فهم نظام الشركات


عند وجود حصص أو أسهم، يجب أن يفهم المحامي أثر شكل الشركة وعقد تأسيسها في انتقال الملكية.


القدرة على إدارة النزاعات


تحتاج بعض الملفات إلى التفاوض والوصول إلى تسوية تحمي الأسرة والشركة.


المحافظة على السرية


تحتوي ملفات التركات التجارية على بيانات حساسة بشأن ملكية الشركات والأموال والحسابات والخلافات العائلية.


التنسيق مع المختصين


قد يحتاج الملف إلى محاسب قانوني أو مقيم أو خبير عقاري أو مستشار ضريبي.


وضوح نطاق العمل


يجب تحديد ما إذا كان التكليف يشمل الحصر والتفاوض والدعوى والقسمة ونقل الملكيات والتنفيذ.


دور مكتب محاماة لزم في التركات والمواريث


يقدم مكتب محاماة لزم خدمات قانونية للأفراد والمنشآت، ويعرض ضمن خدماته الاستشارات والترافع والتقاضي وخدمة محامي التركات، كما يتضمن فريقه تخصصات في قضايا الأحوال الشخصية والقضايا المالية والتجارية.

ويمكن أن تشمل خدمات المكتب في قضايا التركات والمواريث، بحسب نطاق التكليف:

  • مراجعة وثائق المورث والورثة والوصايا.

  • المساعدة في حصر الورثة وأصول التركة.

  • مراجعة الديون والالتزامات المالية.

  • دراسة حصص الشركات والأسهم والأرباح.

  • التنسيق مع المحاسبين والمقيمين.

  • إعداد اتفاقات القسمة والتخارج والتسويات.

  • التفاوض وتسوية الخلافات بين الورثة.

  • رفع دعوى قسمة التركة ومتابعتها.

  • المطالبة بالإفصاح عن أموال التركة.

  • نقل الحصص والعقارات والأموال.

  • تحديث وثائق الشركات ومتابعة التنفيذ.

  • تقديم استشارات قانونية للشركات العائلية.


ويتمثل دور مكتب محاماة لزم في ربط الملف الأسري بالوضع التجاري، حتى لا تؤدي قسمة التركة إلى تعطيل الشركة أو إغفال حقوق الورثة أو الشركاء.




إذا كانت التركة تتضمن شركة أو مؤسسة أو حصصًا أو أسهمًا أو أصولًا تجارية، فإن البدء بحصر الورثة فقط قد لا يكون كافيًا.

يمكن لفريق مكتب محاماة لزم مراجعة تكوين التركة، ووثائق الشركات، والالتزامات، وموقف الورثة، ثم تحديد المسار المناسب للقسمة الرضائية أو القضائية.

ويساعد التدخل المبكر على المحافظة على أصول التركة، واستمرار النشاط التجاري، وتقليل احتمالات وقوع نزاع طويل بين الورثة.


الخاتمة


تتطلب تركات أصحاب الشركات معالجة تختلف عن التركات البسيطة؛ لأنها تجمع بين أحكام الإرث ونظام الشركات والمحاسبة وتقييم الأصول وإدارة الخلافات العائلية.

ويساعد محامي تركات ومواريث على تحديد الورثة، وحصر الأموال، ومراجعة الديون والوصايا، وتقييم الحصص، واختيار طريقة القسمة، ثم استكمال نقل الملكيات.

كما يقدم مكتب محاماة لزم الدعم القانوني للأفراد والشركات في ملفات التركات، مع مراعاة أثر انتقال الملكية في استمرارية النشاط وحقوق بقية الشركاء والورثة.

ولا تضمن الاستعانة بالمحامي غياب الخلاف، لكنها تساعد على تنظيم الإجراءات، وكشف المخاطر مبكرًا، وتحويل الاتفاقات إلى مستندات واضحة قابلة للتنفيذ.

الأسئلة الشائعة


متى أحتاج إلى محامي تركات ومواريث؟


تحتاج إلى محامي تركات ومواريث عند وجود خلاف بين الورثة، أو تعدد الأصول، أو وجود شركات وحصص وأسهم، أو رفض أحد الورثة الإفصاح، أو الحاجة إلى قسمة رضائية أو قضائية.


ما الفرق بين حصر الورثة وحصر التركة؟


حصر الورثة يثبت الأشخاص الذين لهم صفة الورثة، أما حصر التركة فيحدد الأموال والأصول والحقوق التي تركها المتوفى. وتتيح منصة التركات تنفيذ المرحلتين إلكترونيًا ضمن رحلة قسمة التركة.


هل تدخل الشركة كلها ضمن التركة؟


إذا كانت الشركة شخصًا اعتباريًا مستقلًا، فالذي يدخل ضمن التركة هو ما كان المورث يملكه من حصص أو أسهم وحقوق مالية، وليس جميع أصول الشركة تلقائيًا.


ما القسمة الرضائية للتركة؟


هي اتفاق الورثة على طريقة توزيع أصول التركة، مع توثيق الاتفاق واستكمال نقل الملكيات. وتتيح منصة التركات قسمة الموجودات النقدية والاستثمارية والعقارية بالاتفاق.


ماذا يحدث إذا رفض أحد الورثة القسمة؟


يمكن دراسة رفع دعوى قسمة تركة أو طلب الإجراء القضائي المناسب، مع تقديم المستندات المتعلقة بالأصول والورثة والخلاف.


هل تسدد الديون قبل تقسيم التركة؟


يجب حصر التزامات التركة ومعالجتها قبل التوزيع النهائي، كما ينظم نظام الأحوال الشخصية تنفيذ الوصية بعد نفقات التجهيز وأداء الديون.


هل يمكن الطعن في تقييم الشركة؟


يمكن الاعتراض على التقييم وتقديم الملاحظات أو طلب تقييم مهني آخر، بحسب المرحلة التي يوجد فيها الملف وطبيعة الاتفاق أو النزاع.


ما المستندات المطلوبة لقسمة تركة صاحب شركة؟


تشمل عادةً شهادة الوفاة، وحصر الورثة، وعقود تأسيس الشركات، والسجلات التجارية، والقوائم المالية، وسجلات الشركاء، وصكوك العقارات، وكشوف الحسابات، والوصية إن وجدت.


كيف يساعد مكتب محاماة لزم الورثة؟


يمكن لـ مكتب محاماة لزم مراجعة أصول التركة وديونها ووثائق الشركات، وإعداد اتفاقات القسمة والتخارج، وتمثيل الورثة عند النزاع، ومتابعة نقل الملكيات وفق نطاق التكليف.




bottom of page