top of page

محامي جنائي للشركات والقضايا الجزائية في السعودية

صورة الكاتب: lzmlawfirm
lzmlawfirm
13 أغسطس
12 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 2 سبتمبر


قد تبدأ القضية برسالة بريد إلكتروني أرسلها أحد الموظفين، أو تحويل مالي نفذه مدير الحسابات، أو مستند اكتشفت شركتك لاحقًا أنه مزور، أو بلاغ تقدم به عميل أو مورد ضد أحد ممثلي المنشأة.


وعند تلقي شركتك استدعاءً من جهة مختصة، لا يكون المطلوب مجرد إعداد رد سريع، بل يجب فهم طبيعة الاتهام، وتحديد صفة الشخص المستدعى، ومراجعة المستندات المرتبطة بالواقعة قبل تقديم أي أقوال.


هنا تظهر أهمية الاستعانة بـ محامي جنائي لديه خبرة في القضايا التي تمس الشركات، ويدرك أن آثار القضية لا تتوقف عند العقوبة المحتملة، بل قد تمتد إلى سمعة المنشأة وعقودها وتراخيصها وعلاقاتها مع العملاء والموردين.


كما تحتاج شركتك إلى محامي جنائي يستطيع التمييز بين المخالفة الجزائية والنزاع التجاري، وبين مسؤولية الموظف الشخصية ومسؤولية المدير أو المنشأة، مع وضع خطة قانونية تبدأ من التحقيق الداخلي وتمتد إلى التمثيل أمام جهات التحقيق والمحاكم المختصة.


ويقدم شركة لزم للمحاماه   الدعم القانوني للشركات في القضايا الجزائية من خلال دراسة الوقائع، ومراجعة المستندات، وإعداد المذكرات، وتمثيل المنشأة أو مسؤوليها وفق ظروف كل قضية. لمزيد من الخدمات القانونية زوروا lzm.sa.

ما المقصود بـ محامي جنائي؟


محامي جنائي هو المحامي الذي يتولى دراسة القضايا الناتجة عن أفعال يجرمها النظام، سواء كان موكله متهمًا أو متضررًا أو مدعيًا بالحق الخاص.

ويشمل عمله عادةً:


•  دراسة البلاغ والاتهامات.

•  مراجعة محاضر الضبط والتحقيق.

•  حضور إجراءات التحقيق مع الموكل.

•  إعداد الدفوع والمذكرات القانونية.

•  تمثيل المتهم أمام المحكمة الجزائية.

•  تمثيل المتضرر والمطالبة بحقه الخاص.

•  الاعتراض على الأحكام عند توافر أسبابه.

•  متابعة تنفيذ الحكم النهائي.

•  مراجعة الأدلة الرقمية والمالية.

•  التنسيق مع الخبراء والمحاسبين والمختصين التقنيين.


ويقرر نظام الإجراءات الجزائية السعودي حق كل متهم في الاستعانة بوكيل أو محامٍ للدفاع عنه خلال مرحلتي التحقيق والمحاكمة.

وعندما يكون الملف متعلقًا بشركتك، فإن دور محامي جنائي يتطلب أيضًا مراجعة الصلاحيات الإدارية، والعقود، ومحاضر الاجتماعات، وسياسات الاعتماد، وسجلات الأنظمة المالية والإلكترونية.


متى تحتاج شركتك إلى محامي جنائي؟


لا تقتصر الحاجة إلى محامي جنائي على صدور اتهام رسمي، بل يفضل طلب الاستشارة فور اكتشاف واقعة قد تحمل شبهة جنائية.

ومن أبرز الحالات التي تستدعي تدخل محامي جنائي:


•  تلقي الشركة أو أحد مسؤوليها استدعاءً للتحقيق.

•  تقديم عميل أو مورد بلاغًا ضد المنشأة.

•  اكتشاف اختلاس أو استيلاء على أموال الشركة.

•  وجود تزوير في العقود أو الفواتير أو التوقيعات.

•  اختراق أنظمة الشركة أو سرقة بياناتها.

•  انتحال هوية المنشأة إلكترونيًا.

•  وجود شبهة احتيال مالي.

•  اتهام أحد المديرين بخيانة الأمانة.

•  الاشتباه في جريمة رشوة أو فساد.

•  اكتشاف عمليات مالية غير معتادة.

•  وجود شبهة غسل أموال.

•  وقوع مخالفة مرتبطة بالتستر التجاري.

•  تقديم بيانات غير صحيحة إلى جهة رسمية.

•  تحويل نزاع بين الشركاء إلى بلاغ جنائي.

•  تعرض الشركة لجريمة من موظف أو متعاقد.


وقد تكون شركتك متضررة في القضية، كما قد تكون الشكوى موجهة ضد أحد موظفيها أو مسؤوليها. وفي الحالتين، يجب تحديد الصفة القانونية لكل طرف وعدم إصدار تصريحات موحدة قبل دراسة المسؤولية بصورة مستقلة.

القضايا الجنائية التي قد تواجه الشركات


قضايا الاحتيال المالي


قد تتعرض المنشأة لعملية احتيال من مورد أو عميل أو موظف أو طرف ينتحل صفة جهة موثوقة، وقد تدور الواقعة حول:


•  فواتير وهمية.

•  تحويلات إلى حسابات غير صحيحة.

•  عقود أبرمت بناءً على معلومات مضللة.

•  تقديم ضمانات أو مستندات غير حقيقية.

•  الاستيلاء على أموال الشركة.

•  انتحال صفة مدير أو مورد.

•  الحصول على تمويل باستخدام بيانات كاذبة.


يعالج نظام مكافحة الاحتيال المالي وخيانة الأمانة الاستيلاء دون وجه حق على أموال الغير باستخدام الكذب أو الخداع أو الإيهام، كما يتناول الاستيلاء على المال الذي سُلّم إلى شخص على سبيل الأمانة أو الوكالة أو الشراكة ونحوها.


ويتولى محامي جنائي تحليل العلاقة بين الأطراف لتحديد ما إذا كانت الواقعة تمثل احتيالًا جنائيًا أم مجرد إخلال تعاقدي أو نزاعًا تجاريًا.


قضايا خيانة الأمانة


قد تنشأ شبهة خيانة الأمانة عندما يتسلم موظف أو مدير أو شريك أموالًا أو مستندات أو أصولًا لغرض معين، ثم يستخدمها أو يتصرف فيها بطريقة مخالفة للغرض الذي تسلمها من أجله.

ومن صورها المحتملة داخل الشركات:


•  استخدام أموال العهدة لأغراض شخصية.

•  التصرف في بضائع أو معدات دون تصريح.

•  تحويل مبالغ إلى حسابات مرتبطة بالموظف.

•  الاستيلاء على مبالغ تم تحصيلها من العملاء.

•  استخدام أصول الشركة لمصلحة منشأة منافسة.

•  الاحتفاظ بالمستندات أو الأموال بعد انتهاء العلاقة.


ولا يكفي وجود نقص مالي وحده لإثبات الجريمة، بل يجب دراسة مستندات التسليم، والصلاحيات، وطبيعة التصرف، والنية، والأدلة التي تربط الشخص بالواقعة.


الجرائم المعلوماتية


تعتمد الشركات بصورة متزايدة على البريد الإلكتروني والمنصات السحابية وأنظمة المحاسبة والدفع، وهو ما يجعلها عرضة لجرائم مثل:


•  اختراق البريد الإلكتروني.

•  سرقة بيانات العملاء.

•  تعطيل الأنظمة.

•  الدخول غير المشروع إلى الحسابات.

•  انتحال الهوية الرقمية للشركة.

•  الاستيلاء على بيانات بنكية.

•  نشر معلومات سرية.

•  حذف الملفات أو تغييرها.

•  إنشاء مواقع وحسابات وهمية.


ويحدد نظام مكافحة جرائم المعلوماتية عددًا من الأفعال المجرمة والعقوبات المقررة لها، ومن ذلك الاستيلاء على المال عن طريق الاحتيال أو انتحال صفة غير صحيحة، والوصول دون مسوغ نظامي إلى بيانات بنكية أو ائتمانية للحصول على بيانات أو أموال أو خدمات.


ويعمل محامي جنائي في هذا النوع من القضايا بالتنسيق مع فريق الأمن السيبراني أو الخبير التقني للمحافظة على الأدلة الرقمية وربطها بالواقعة القانونية.


قضايا التزوير


قد يقع التزوير في محرر ورقي أو إلكتروني، وقد يرتبط بعقد أو فاتورة أو شهادة أو توقيع أو ختم أو مستند مقدم إلى جهة رسمية. ومن صور التزوير التي قد تواجه الشركات:


•  تزوير توقيع مدير أو شريك.

•  تعديل عقد بعد توقيعه.

•  تقديم شهادة أو ترخيص غير صحيح.

•  إنشاء فواتير وهمية.

•  تغيير بيانات كشوف الحسابات.

•  استخدام ختم الشركة دون إذن.

•  إعداد محاضر اجتماعات غير صحيحة.

•  التلاعب في المستندات الوظيفية.

•  تغيير بيانات مستند إلكتروني.


ويعالج النظام الجزائي لجرائم التزوير الأفعال المتعلقة بصناعة المحررات أو تغيير الحقيقة فيها أو استعمال المستند المزور، وفق نوع المحرر وظروف الواقعة، ويراجع محامي جنائي هذه الوقائع بدقة قبل تحديد الموقف القانوني.


قضايا الرشوة والفساد


قد تتعرض شركتك لمخاطر قانونية إذا قدم أحد ممثليها أو الوسطاء أو المتعاقدين معها منفعة غير مشروعة للحصول على قرار أو خدمة أو ميزة.


وقد تبدأ الواقعة من عمولة غير موثقة، أو هدية مرتفعة القيمة، أو اتفاق جانبي مع موظف، أو دفعة مقابل تسهيل إجراء، أو وسيط لا يقدم خدمة فعلية، أو فاتورة استشارية غير حقيقية، أو توظيف شخص مقابل الحصول على منفعة.


وينظم نظام مكافحة الرشوة الأفعال المرتبطة بطلب أو قبول أو عرض المنافع غير المشروعة في الحالات التي يشملها النظام، مع تحديد مسؤولية الأطراف المشاركة في الجريمة.


وتحتاج شركتك إلى محامي جنائي لمراجعة الواقعة والعقود والدفعات وتحديد موقفها القانوني، مع عدم إجراء تحقيق داخلي عشوائي قد يؤدي إلى فقد الأدلة أو التأثير في الشهود.

قضايا غسل الأموال


قد تدخل شركتك في معاملة تبدو تجارية، ثم تظهر مؤشرات على أن الأموال المستخدمة ناتجة عن نشاط غير مشروع أو تهدف إلى إخفاء مصدرها الحقيقي. ومن المؤشرات التي تستوجب المراجعة:


•  معاملات لا تتناسب مع نشاط العميل.

•  استخدام أطراف متعددة دون مبرر.

•  طلب الدفع من حساب لا يرتبط بالمتعاقد.

•  تحويل الأموال إلى دول أو جهات غير مرتبطة بالعقد.

•  إصرار العميل على الدفع النقدي دون سبب.

•  صفقات بأسعار لا تتفق مع القيمة السوقية.

•  سداد مبالغ ثم طلب استردادها إلى حساب مختلف.

•  شركات لا يظهر لها نشاط اقتصادي حقيقي.


يتناول نظام مكافحة غسل الأموال تجريم تحويل المتحصلات الإجرامية أو نقلها أو إجراء عمليات بها مع العلم بمصدرها، إلى جانب إخفاء أو تمويه طبيعتها أو مصدرها أو ملكيتها في الحالات التي يحددها النظام.


ولا تعني المعاملة غير المعتادة بالضرورة وقوع جريمة، لكنها تتطلب فحصًا قانونيًا وماليًا منظمًا قبل اتخاذ القرار.


قضايا التستر التجاري


قد تنشأ القضية عندما يتم تمكين شخص غير سعودي من ممارسة نشاط اقتصادي لحسابه الخاص دون الحصول على الترخيص أو الصفة النظامية اللازمة. ومن الوقائع التي قد تثير الاشتباه:


•  تحكم شخص غير مرخص في حسابات المنشأة.

•  تمتعه بصلاحيات مطلقة في الإدارة والتعاقد.

•  حصوله على أرباح النشاط دون وجود أساس نظامي.

•  استخدام اسم المواطن أو سجله التجاري بصورة صورية.

•  إدارة النشاط من خارج الهيكل الرسمي للشركة.

•  وجود عقود أو تحويلات تخالف الشكل المعلن للعلاقة.


ويجرم نظام مكافحة التستر تمكين غير السعودي من ممارسة نشاط اقتصادي غير مرخص له بممارسته لحسابه الخاص، وفق الصور والشروط الواردة في النظام، ويساعد محامي جنائي في تقييم مدى انطباق هذه الحالات على شركتك.


قضايا الغش التجاري


قد تواجه شركتك بلاغًا بشأن منتج مغشوش أو بيانات مضللة أو تغيير في طبيعة المنتج أو خصائصه أو مصدره. ويجب دراسة عدة عناصر، منها:


•  مصدر المنتج وشهادات المطابقة وبيانات العبوة.

•  دور المصنع والمستورد والموزع.

•  علم المدير أو المسؤول بالمخالفة.

•  إجراءات الفحص والجودة.

•  تاريخ اكتشاف المشكلة والإجراءات التي اتخذتها الشركة بعدها.


ويتضمن نظام مكافحة الغش التجاري عقوبات تختلف بحسب طبيعة الفعل والظروف المصاحبة له، وقد تشمل السجن أو الغرامة في الحالات المحددة نظامًا، لذلك يراجع محامي جنائي هذه الوقائع مبكرًا.

هل يمكن مساءلة الشركة جنائيًا؟


قد تطال المسؤولية المدير أو الموظف أو عضو مجلس الإدارة أو الممثل الذي ارتكب الفعل أو وافق عليه أو أهمل واجبًا أوجبه النظام.


وفي بعض الحالات، قد تتضمن الأنظمة أحكامًا تخص الشخص الاعتباري أو تفرض عقوبات على الشركة أو المنشأة إلى جانب الأشخاص المسؤولين، بحسب نوع الجريمة والنص النظامي المنطبق.


كما يتضمن نظام الشركات نصوصًا جزائية تتعلق ببعض الأفعال والمخالفات التي تقع أثناء تأسيس الشركات أو إدارتها أو تصفيتها أو إعداد بياناتها ومستنداتها، وهنا يتدخل محامي جنائي لتحديد مدى انطباقها.


ولا يجوز افتراض مسؤولية جميع المديرين أو الموظفين لمجرد عملهم في الشركة؛ إذ يجب تحديد الشخص الذي اتخذ القرار، وحدود صلاحياته، ومدى علمه بالواقعة، والمستندات التي اعتمد عليها، والإجراءات الرقابية الموجودة، ومن استفاد من الفعل، ودور كل موظف أو مدير، وما إذا كان التصرف شخصيًا أو متعلقًا بعمل الشركة.


وهنا يدرس محامي جنائي مسؤولية كل طرف بصورة مستقلة، مع حماية مصالح شركتك ومنع تعارض المصالح بين المنشأة والأشخاص المستدعين.


الشركة بصفتها متضررة في القضية الجنائية


قد تكون شركتك ضحية للجريمة وليست متهمة بها، مثل تعرضها إلى اختلاس من موظف، أو احتيال من مورد، أو تزوير عقودها 


أو أختامها، أو اختراق أنظمتها، أو سرقة أسرارها التجارية، أو إتلاف معداتها، أو انتحال هويتها الرقمية، أو استخدام علامتها لخداع العملاء، أو الاستيلاء على مبالغ التحصيل، أو إفشاء بياناتها السرية.

وفي هذه الحالات يساعد محامي جنائي شركتك على:


•  تنظيم الأدلة وتحديد الأشخاص المشتبه بهم.

•  إعداد وصف دقيق للواقعة.

•  تقديم البلاغ إلى الجهة المختصة ومتابعة التحقيق.

•  إعداد المطالبة بالحق الخاص وإثبات قيمة الضرر.

•  التنسيق مع الخبراء ومتابعة القضية أمام المحكمة.

•  اتخاذ إجراءات تمنع تكرار الجريمة، بمتابعة محامي جنائي.


ماذا تفعل الشركة عند اكتشاف جريمة داخلية؟


عند الاشتباه في ارتكاب موظف أو مدير جريمة داخل المنشأة، يجب تجنب المواجهة الفورية قبل تأمين الأدلة. وتشمل الخطوات الأولية:


 تأمين البيانات: حماية البريد الإلكتروني وسجلات الدخول والملفات والحسابات والنسخ الاحتياطية، مع منع حذفها أو تعديلها.

•  تقييد الصلاحيات: إيقاف أو تعديل صلاحيات الوصول بحسب طبيعة المخاطر، مع مراعاة الأنظمة والعقد الوظيفي.

•  المحافظة على السرية: حصر المعلومات في فريق محدد، وتجنب نشر الاتهامات بين الموظفين قبل اكتمال التحقيق.

•  مراجعة المستندات: جمع العقود والفواتير والتحويلات ومحاضر الاجتماعات وسياسات الصرف والاعتماد.

•  إجراء تحقيق منظم: وضع خطة للأسئلة والمستندات والأشخاص المطلوب مقابلتهم، مع توثيق كل خطوة.

•  طلب الاستشارة القانونية: يساعد محامي جنائي على تحديد ما إذا كانت المعلومات المتاحة تكفي لتقديم بلاغ، وما إذا كانت الواقعة تتداخل مع مخالفة عمالية أو تجارية أو إدارية.


الفرق بين النزاع التجاري والقضية الجنائية


ليس كل إخلال بالعقد جريمة، وليس كل تأخر في السداد احتيالًا.


قد يكون النزاع تجاريًا عندما ينشأ بسبب اختلاف في تفسير العقد، أو تأخر في التنفيذ، أو مطالبة بمستحقات، أو عيب في الخدمة، أو خلاف حول الجودة، أو إنهاء عقد بصورة متنازع عليها، أو اختلاف في تقييم الأعمال.


أما الشبهة الجنائية فقد تظهر عند وجود أدلة على استخدام مستندات مزورة، أو تقديم معلومات كاذبة منذ البداية، أو انتحال صفة غير صحيحة، أو الاستيلاء على المال باستخدام الخداع، أو التصرف في أموال مسلمة على سبيل الأمانة، أو إخفاء متعمد للحقائق بقصد الحصول على المال، أو اختراق حساب أو نظام، أو تقديم رشوة أو منفعة غير مشروعة.


ويتولى محامي جنائي مراجعة الوقائع لتجنب تقديم بلاغ جنائي في نزاع تعاقدي بحت، أو إهمال جانب جنائي حقيقي داخل قضية تبدو تجارية.

هل من حق ممثل الشركة في الاستعانة بمحامٍ أثناء التحقيق؟


إذا تم استدعاء مدير أو موظف أو ممثل نظامي للشركة بصفته متهمًا، فله الحق في الاستعانة بمحامٍ خلال التحقيق والمحاكمة وفق نظام الإجراءات الجزائية.


وقبل حضور التحقيق، ينبغي للمحامي معرفة صفة الشخص المستدعى، ومراجعة موضوع الاستدعاء، والاطلاع على المستندات المتاحة، وتحديد العلاقة بين الشخص والشركة، وتوضيح الحقوق والإجراءات، ومراجعة التسلسل الزمني للواقعة، وتجنب تعارض المصالح، وإعداد المستدعى للإجابة بدقة دون تخمين.


ولا يعني الاستعداد للتحقيق تلقين إجابات غير صحيحة، بل يهدف إلى ضمان فهم الأسئلة، وتقديم المعلومات بصورة دقيقة، وعدم الإدلاء بافتراضات أو أقوال متناقضة، وهذا ما يحرص عليه محامي جنائي في كل جلسة.


مراحل القضية الجنائية للشركات


تبدأ القضية عادةً ببلاغ أو محضر يتعلق بالواقعة، ثم تجمع الجهات المختصة المعلومات والأدلة الأولية، وذلك في مرحلة الإبلاغ وجمع الاستدلالات.


في مرحلة التحقيق، يتم استجواب الأطراف وسماع الأقوال ومراجعة المستندات والتقارير، وقد تتم الاستعانة بخبير مالي أو تقني بحسب طبيعة القضية.

وفي مرحلة قرار التصرف في التحقيق، بعد دراسة الأدلة، قد يتم حفظ القضية إذا لم تتوافر أسباب كافية للاستمرار، أو تحال الدعوى إلى المحكمة المختصة.

في مرحلة المحاكمة، تنظر المحكمة في الوقائع والأدلة والدفوع والطلبات، ويقدم محامي جنائي المذكرات والمستندات اللازمة للدفاع عن موكله أو إثبات حق المتضرر.


بعد صدور الحكم، تتم مراجعته لتحديد ما إذا كانت هناك أسباب للاعتراض عليه خلال المدة النظامية، وذلك في مرحلة الحكم والاعتراض.


وأخيرًا، إذا أصبح الحكم نهائيًا، تبدأ إجراءات تنفيذه، إلى جانب تنفيذ ما قد يتضمنه من حقوق خاصة أو تعويضات، في مرحلة التنفيذ.


المستندات التي يحتاجها محامي جنائي


تختلف المستندات بحسب نوع القضية، وقد تشمل:


•  السجل التجاري وعقد تأسيس الشركة والنظام الأساس.

•  تفويض الممثل النظامي والوكالة القانونية.

•  العقود والاتفاقيات وأوامر الشراء والفواتير.

•  كشوف الحسابات وإشعارات التحويل والقيود المحاسبية.

•  محاضر الاجتماعات وقرارات مجلس الإدارة.

•  سياسات الصرف والاعتماد والوصف الوظيفي وعقود الموظفين.

•  سجلات الدخول إلى الأنظمة والمراسلات الإلكترونية.

•  تقارير الأمن السيبراني وتقارير المراجعة الداخلية.

•  التسجيلات المرئية وتقارير الخبراء.

•  نسخة من الاستدعاء أو البلاغ والأحكام أو القرارات السابقة.


ويجب ترتيب المستندات زمنيًا، مع توضيح مصدر كل مستند والشخص المسؤول عن الاحتفاظ به، بما يسهل على محامي جنائي دراسة الملف.


أخطاء ترتكبها الشركات في القضايا الجنائية


من أبرز الأخطاء التي قد تضعف موقف المنشأة:


•  تجاهل الاستدعاء الأول.

•  إرسال موظف للتحقيق دون إعداد.

•  تقديم إجابات قبل مراجعة المستندات.

•  حذف البريد أو الملفات محل الواقعة.

•  تعديل المستندات بعد اكتشاف الجريمة.

•  مواجهة المشتبه به قبل تأمين الأدلة.

•  نشر تفاصيل الاتهام بين الموظفين.

•  تقديم بلاغ يتضمن معلومات غير مؤكدة.

•  الخلط بين المسؤولية الشخصية ومسؤولية الشركة.

•  توقيع إقرار دون مراجعة قانونية.

•  التواصل العشوائي مع الطرف الآخر.

•  إخفاء مستندات قد تكون مؤثرة.

•  عدم توثيق التحقيق الداخلي.

•  التأخر في الاستعانة بـ محامي جنائي.


كيف تختار محامي جنائي لشركتك؟


يجب أن يمتلك محامي جنائي معرفة عملية بإجراءات التحقيق والمحاكمة والاعتراض وتنفيذ الأحكام، وهو ما يمثل الخبرة بالقضايا الجزائية.

كما تحتاج قضايا المنشآت إلى فهم العقود والحوكمة والصلاحيات والعمليات المالية، وليس الجانب الجنائي فقط، وهو ما يمثل فهم بيئة الشركات.

وتتطلب قضايا الاحتيال والاختلاس وغسل الأموال مراجعة حسابات وتحويلات وفواتير وقيود محاسبية، وهو ما يعكس القدرة على تحليل الأدلة المالية.

كما ينبغي أن يستطيع محامي جنائي التنسيق مع المختصين في الجرائم المعلوماتية والأمن السيبراني، فيما يتعلق بالتعامل مع الأدلة الرقمية.

وأي تسريب تفاصيل القضية قد يؤثر في سمعة المنشأة والموظفين والعملاء والمستثمرين، لذلك تعد المحافظة على السرية عاملًا مهمًا.

وقد تختلف مصلحة الشركة عن مصلحة المدير أو الموظف، لذلك يجب تحديد من يمثله المحامي بدقة منذ البداية، تجنبًا لتعارض المصالح.

وينبغي أن يوضح محامي جنائي نطاق التكليف والمستندات المطلوبة والمراحل المحتملة وطريقة تحديث الإدارة بالمستجدات، وذلك لضمان وضوح خطة العمل.


دور شركة لزم للمحاماه في القضايا الجنائية للشركات


يقدم شركة لزم للمحاماه   خدمات قانونية للشركات والمنشآت في القضايا الجنائية والجزائية، مع مراعاة ارتباطها المحتمل بالنزاعات التجارية والعمالية والإدارية.

ويمكن أن يشمل نطاق العمل، بحسب ظروف القضية:


•  دراسة البلاغ والاتهامات ومراجعة العقود والمراسلات.

•  تحليل المستندات المالية ومراجعة الأدلة الإلكترونية.

•  تحديد النظام المنطبق على الواقعة وإعداد مذكرة قانونية أولية.

•  تقديم المشورة قبل التحقيق وحضور التحقيق مع الموكل.

•  إعداد الدفوع والمذكرات والتمثيل أمام المحاكم المختصة.

•  تمثيل الشركة بصفتها متضررة وإعداد المطالبة بالحق الخاص.

•  متابعة الاعتراض على الأحكام وإدارة التحقيقات الداخلية.

•  التنسيق مع الخبراء الماليين والتقنيين.

•  مراجعة سياسات الامتثال والرقابة وتقديم توصيات لمنع تكرار المخالفة.


ويعرض الموقع المرجعي لشركة لزم خدمات دراسة القضايا الجنائية المرتبطة بالشركات، ومراجعة المستندات، والاستعداد للتحقيق، والتمثيل القانوني: lzm.sa.


كما يساعد وجود فريق قانوني متعدد التخصصات داخل مكتب محاماة لزم على معالجة القضية بصورة متكاملة؛ لأن القضية الجنائية قد ترتبط في الوقت نفسه بعقد تجاري أو مطالبة مالية أو فصل موظف أو مسؤولية إدارية.


كيف يساعد محامي جنائي في الوقاية من المخاطر؟


لا يقتصر دور محامي جنائي على الدفاع بعد وقوع الجريمة، بل يمكن أن يساهم في تقليل المخاطر من خلال:


•  مراجعة سياسات مكافحة الاحتيال وتنظيم الصلاحيات المالية.

•  وضع ضوابط اعتماد المدفوعات ومراجعة سياسة الهدايا والعمولات.

•  تنظيم الإبلاغ الداخلي عن المخالفات وإعداد إجراءات التحقيق الداخلي.

•  مراجعة عقود الوسطاء والموردين.

•  تدريب الإدارة على التعامل مع الاستدعاءات.

•  وضع سياسة لحفظ الأدلة الرقمية ومراجعة إجراءات معرفة العملاء.

•  تحديد مؤشرات العمليات المشبوهة.

•  الفصل بين إنشاء المورد واعتماد الدفع ومراجعة تضارب المصالح.

•  توثيق قرارات الإدارة.


وتساعد هذه الإجراءات، بإشراف محامي جنائي، شركتك على إثبات وجود رقابة داخلية، وكشف المخالفات مبكرًا، وتقليل الأضرار المالية والقانونية.


القرار الذي يجب على الشركة اتخاذه


عند اكتشاف جريمة أو تلقي استدعاء، لا ينبغي للإدارة التسرع في الرد أو إصدار اتهامات قبل مراجعة الملف.


الخطوة الأولى هي جمع المستندات وتأمين الأدلة وتحديد الأشخاص المرتبطين بالواقعة، ثم الاستعانة بـ محامي جنائي لتقييم المخاطر وتحديد المسار المناسب.


ويمكن لفريق مكتب محاماة لزم دراسة القضية وتوضيح موقف شركتك وخياراتها القانونية، سواء كانت المنشأة متضررة أو كان البلاغ موجهًا ضد أحد مسؤوليها أو موظفيها.


خاتمة


قد تؤثر القضية الجنائية في أموال الشركة وسمعتها وتراخيصها وعقودها، لذلك لا يجب التعامل معها باعتبارها إجراءً عابرًا أو مسؤولية تخص الموظف المستدعى وحده، ومن هنا تبرز أهمية الاستعانة بمحامي جنائي منذ البداية.


يساعد محامي جنائي على فهم الوقائع، وتحليل الأدلة، وتحديد المسؤوليات، والاستعداد للتحقيق، وتمثيل الشركة أو المتضرر أمام الجهات المختصة.


كما يساهم شركة لزم للمحاماه  في إدارة القضايا الجزائية للشركات ضمن رؤية قانونية شاملة تراعي الجوانب التجارية والمالية والعمالية المرتبطة بالملف.


الأسئلة الشائعة


متى تحتاج الشركة إلى محامي جنائي؟


تحتاج الشركة إلى محامي جنائي عند تلقي استدعاء، أو اكتشاف احتيال أو اختلاس أو تزوير، أو التعرض لاختراق إلكتروني، أو وجود شبهة رشوة أو تستر أو غسل أموال، أو تقديم بلاغ ضد أحد مسؤوليها.


هل يحق للمتهم الاستعانة بمحامٍ أثناء التحقيق؟


نعم، يقرر نظام الإجراءات الجزائية حق المتهم في الاستعانة بوكيل أو محامٍ خلال مرحلتي التحقيق والمحاكمة.


هل الشركة مسؤولة عن جريمة ارتكبها موظف؟


لا توجد إجابة واحدة لجميع الحالات؛ إذ تتوقف المسؤولية على طبيعة الجريمة ودور الموظف وصلاحياته وعلم الإدارة والنظام المنطبق.


هل عدم سداد الدين يعتبر قضية جنائية؟


عدم السداد وحده لا يعني وقوع جريمة، فقد يكون النزاع مدنيًا أو تجاريًا. تظهر الشبهة الجنائية عند وجود احتيال أو تزوير أو خيانة أمانة أو وسائل غير مشروعة للاستيلاء على المال.


ماذا تفعل الشركة عند اكتشاف اختلاس؟


يجب تأمين الحسابات والمستندات، وتقييد الصلاحيات عند الحاجة، والمحافظة على الأدلة، وإجراء مراجعة قانونية ومالية قبل مواجهة المشتبه به أو تقديم البلاغ.


هل يمكن للشركة المطالبة بالتعويض؟


يجوز للمتضرر المطالبة بحقه الخاص والتعويض عند توافر شروطه وإثبات الضرر وعلاقته بالفعل، وفق طبيعة القضية والأدلة المتاحة.


ما المستندات المطلوبة في القضية الجنائية؟


قد تشمل العقود والفواتير والتحويلات وكشوف الحسابات والمراسلات ومحاضر الاجتماعات وتقارير المراجعة وسجلات الدخول والتفويضات ونسخة الاستدعاء أو البلاغ.


هل يجب حضور المحامي مع ممثل الشركة؟


وجود المحامي يساعد على مراجعة الملف وتوضيح الحقوق والاستعداد للأسئلة، خاصةً عندما يكون الشخص مستدعى بصفته متهمًا أو ممثلًا للمنشأة.


ما الفرق بين محامي جنائي للأفراد ومحامي جنائي للشركات؟


يتعامل محامي جنائي للشركات مع أثر القضية في العقود والتراخيص والإدارة والسمعة، ويفحص الصلاحيات والحوكمة والسجلات المالية، إلى جانب التعامل مع الإجراءات الجزائية.


كيف تساعد شركة لزم للمحاماه الشركات؟


يمكن لشركة لزم للمحاماه دراسة الوقائع والمستندات، وإعداد الرأي القانوني، والاستعداد للتحقيق، والتمثيل أمام الجهات المختصة، وإدارة التحقيقات الداخلية وفق نطاق التكليف.


bottom of page